fbpx
أخبار 24/24

بوعرفة يقود انقلابا داخل “أو. دي. تي”

قاد عدي بوعرفة، الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للصحة، انقلابا أبيض ضد رفيقه في حزب الأصالة والمعاصرة، على لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، باتخاذ قرار حل نقابة الصحة، والالتحاق بالنقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل.
وجاء اتخاذ هذا القرار، خلال اجتماع استثنائي للمجلس الوطني للنقابة، أول أمس (السبت) بالرباط، بالمعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة، ليعلن الطلاق النهائي، مع المنظمة، بسبب ما أسماه بيان المجلس الاختلالات التي اعترت الممارسة النقابية داخل المنظمة، وانعدام شروط العمل داخلها، بسبب الأزمة البنيوية التي تعيشها المركزية.
وبرر رفاق عدي بوعرفة، برلماني الأصالة والمعاصرة وأحد المساندين لتيار الشرعية المقرب من حكيم بنشماش، الأمين العام السابق لـ»البام»، انفصاله عن المنظمة، بما أسماه الارتباط بالحركة السياسية، إشارة إلى الأصالة والمعاصرة، الذي كان ارتباطا سلبيا، وغابت عنه مبادئ الممارسة النقابية السليمة ، القائمة على استقلالية القرار وممارسة الديمقراطية الداخلية، وهي الوضعية التي أدت إلى تعمق التجاذبات والاستقطاب السياسي داخل النقابة.
وأجمع أعضاء المجلس الوطني على ضرورة إنهاء هذه الوضعية، والقطع مع تجربة العمل داخل النقابة المقربة من «البام»، باتخاذ قرار حل المنظمة الديمقراطية للصحة على جميع المستويات المحلية والإقليمية والوطنية، والالتحاق الجماعي بالنقابة الوطنية للصحة، التي يقودها اليسار مصطفى الشناوي، عضو المكتب التنفيذي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل.
وكلف المجلس الوطني عدي بوعرفة ورئاسة اللجنة التحضيرية بتفعيل وأجرأة قرار الحل، والتفاوض مع رفاق الأمس في الكنفدرالية الديمقراطية للشغل حول الالتحاق بفروع ومؤسسات النقابة الوطنية للصحة.
وفي أول رد على القرار، دعا علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، إلى اجتماع كتاب وأمناء المكاتب المحلية والإقليمية لمنظمة الصحة، للاجتماع يوم 14 مارس، قصد انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث للمنظمة، والمصادقة على بعض القرارات التأديبية، في حق الأعضاء الذين أعلنوا الانفصال عن المركزية النقابية.
وأكد لطفي أن المكتب التنفيذي للمنظمة يرحب ببعض الاستقالات، دون ذكر أسماء أصحابها ولا عددهم، مشيرا إلى أنهم كانوا يشكلون عرقلة في مسيرة التنظيم النقابي لمهنيي الصحة.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى