fbpx
وطنية

الكهرباء المغربي في خدمة إفريقيا

مساهمة من المكتب الوطني في برنامج مواكبة حكومات الجنوب في تعميم الطاقات المتجددة

وضع المغرب خبرته في مجال تصنيع وتوزيع الكهرباء في خدمة البلدان الإفريقية، إذ عقد عبد الرحيم الحافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مستهل الأسبوع الجاري اجتماع عمل مع وفد بقيادة وزير الطاقة لدولة بوتسوانا، بخصوص تنزيل برنامج البنك الدولي لمواكبة حكومات جنوب إفريقيا من اجل تعميم برامج الطاقات المتجددة. وقدم الحافظي في اللقاء المذكور، الخطوط العريضة للإستراتيجية الطاقية للمملكة، بالإضافة إلى المشاريع المنجزة في قطاع الكهرباء، وبسط النموذج المعتمد من قبل المغرب في إطار التآزر المثالي بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المغربية للطاقة المستدامة «مازن» لتطوير وإدماج الطاقات المتجددة في النظام الكهربائي مع تقليل فترات التقطع.
وقدم المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عرضا بخصوص برنامج تعميم الولوج للكهرباء بالوسط القروي، الذي أنجز في وقت قياسي، وهو نموذج يمكن اعتماده من قبل بوتسوانا. وفي الوقت الذي أكد فيه الحافظي عزم المكتب مشاركة خبرته وتجربته في المجالات المتعلقة بمهن الكهرباء في إطار التعاون جنوب – جنوب، رسم الوزير البوتسواني، خارطة النظام الكهربائي في بلاده، موضحا أنه يعتمد بشكل أساسي على الطاقة الأحفورية، ومعربا عن رغبته في تطوير مشاريع الطاقات المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية وإدماجها في الشبكة الكهربائية.
وأعرب الحافظي إثر الاجتماع عن التزام المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مواصلة تعزيز علاقات التعاون مع بوتسوانا، وفقا للرؤية الملكية الرامية إلى جعل إفريقيا أولوية إستراتيجية.
ووضع المكتب الوطني للكهرباء والماء خطة إنقاذ استعجالية من العطش، ستكلف غلافا استثماريا قدره 20 مليار درهم، سيتم رصد مليارين منها لمداومة وتعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب بالوسط الحضري وتقوية الإنتاج بأكثر من أربعة مترات مكعبة في الثانية، ووضع 3400 كيلومتر من القنوات.
وتهدف الخطة إلى تحسين المردودية في أفق 2030، بالشروع في استغلال مشاريع مفتوحة وإطلاق أخرى جديدة، منها على سبيل المثال، تقوية تزويد مراكش بالماء الشروب، انطلاقا من سد المسيرة، وفاس ومكناس انطلاقا من سد إدريس الأول، وتقوية تزويد أكادير بالماء الشروب عن طريق تحلية مياه البحر.
وتشمل خطة الإنقاذ تزويد سوق الأربعاء والمناطق المجاورة بالماء الشروب، انطلاقا من سد وادي المخازن، وتوسيع محطة تحلية مياه البحر لتقوية تزويد العيون بصبيب يبلغ 300 لترفي الثانية، وتقوية تزويد كرسيف انطلاقا من سد تاركة.
وفي ما يتعلق بالوسط القروي، سيم تخصيص غلاف استثماري يفوق سبعة ملايير درهم، لإنجاز مشاريع هدفها رفع نسبة الولوج إلى الماء الشروب إلى 3.99 في المائة، لفائدة سكان إضافيين يزيد عددهم عن 308 آلاف نسمة، كما سيتم تخصيص 7 ملايير درهم إضافية للتطهير السائل، لإنجاز 64 محطة جديدة لمعالجة المياه العادمة.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى