fbpx
وطنية

التجمع يطالب بإصلاح النظام الانتخابي

بوسعيد: 29 ألف مواطن حضروا لقاءات “100 يوم 100 مدينة” وأعضاء الحزب 120 ألفا

دعا التجمع الوطني للأحرار القوى السياسية والحكومة إلى فتح ورش الإصلاحات الانتخابية مبكرا، قبل الوصول إلى محطة انتخابات 2021، مؤكدا أهمية هذا الورش، من أجل الوصول إلى نظام انتخابي يعبر حقيقة عن أصوات المغاربة، ويساهم في فرز أغلبيات منسجمة.
وقال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي، خلال ندوة صحافية عقدها الحزب، صباح أمس (الأربعاء) بالبيضاء، لمناسبة تقديم الحصيلة الأولية لبرنامج 100 يوم 100 مدينة، إن التجمع كان دائما مع التوجه الإيجابي الداعي إلى تعميق النقاش حول القوانين الانتخابية، مؤكدا أن رئيس الحكومة شرع في عقد لقاءات مع الأحزاب في هذا الصدد. ورفض محمد بوسعيد ورشيد الطالبي العلمي ومصطفى بايتاس، أعضاء المكتب السياسي، الجواب عن سؤال «الصباح» عن موقف الحزب بخصوص نمط الاقتراع، والتقطيع الانتخابي والهيأة المستقلة للإشراف على الانتخابات، إذ اكتفى بايتاس بالقول، إن الحزب سيتفاعل إيجابا مع المقترحات، التي سيحملها رئيس الحكومة في الموضوع، وسيقدم مقترحات التجمع ورأيه في كل القضايا، من خلال مذكرة مكتوبة.
وأوضح مسؤولو التجمع أن حصيلة برنامج 100 يوم 100 مدينة، الـتي أطلقها عزيز أخنوش، رئيس التجمع، في نونبر الماضي من دمنات، شملت 58 مدينة من أصل 102 وعرفت حضور أزيد من 29 ألف مواطن، ثلثهم من التجمع، والثلثان من المواطنين وممثلي هيآت مدنية، وحتى من أحزاب أخرى، وشكلت فضاء مؤسساتيا للإنصات إلى المواطنين، وهمومهم المحلية.
وأوضح بوسعيد أن النقاشات كانت حرة ومفتوحة وبدون توجيه، وكشفت عن تعطش كبير للمواطنين في النقاش والتعبير عن حاجياتهم، وأيضا تقديم مقترحات حلول للمشاكل، التي أجمعت الخلاصات الأولية على أولوية الصحة والتعليم والشغل، بالإضافة إلى القضايا ذات الطابع المحلي من تجهيزات تحتية وخدمات القرب.
وبخصوص العضوية داخل التجمع، أوضح بايتاس أن عدد المنخرطين بلغ 120 ألف منخرط، تتوفر الإدارة المركزية على كل المعطيات الدقيقة الخاصة بهم، وهناك طلب كبير على الحزب.
وأكد بوسعيد أن خلاصات اللقاءات التواصلية، أظهرت أن المواطنين لا يكتفون بتشخيص المشاكل، التي يعيشونها في المدن، بل يقدمون اقتراحات، سيتم تجميعها في نهاية البرنامج، وتحليلها قبل تضمينها في العرض السياسي، الذي سيقدمه التجمع، وسيعمل على تنفيذه من مختلف مواقع المسؤولية، سواء في الجماعات، أو الحكومة.
وأكد بوسعيد أن الهدف من هذه اللقاءات، التي تم إعدادها بطريقة علمية، إعادة الاعتبار إلى المواطن ومصالحته مع السياسة والشأن المحلي، بإعطائه الكلمة، والإنصات إليه، دون أي تدخل أو توجيه، وهي «أكبر عملية تواصلية ينظمها حزب سياسي في المغرب بشكل منظم»، يقول بايتاس، في إطار مهمة تأطير المواطنين، التي حددها الدستور للأحزاب.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى