fbpx
تقارير

مطالب بإنهاء حكم العائلة داخل الحركة الشعبية

دعا عزيز الدرمومي، الكاتب العام للشبيبة الحركية، وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، إلى إنهاء حكم العائلة داخل حزب “السنبلة”، وفتح المجال أمام الوجوه الحركية الشابة الصاعدة لتفجير طاقتها، وتحريرها من قبضة “الفرعونات” الذين لم يستنشقوا رياح التغيير.
وأضحى الدرمومي الذي قاد اللائحة الوطنية للشباب الخاصة بحزب السنبلة، يتصدر الأحداث داخل فضاء حزب الحركة الشعبية وفريقها النيابي الذي يقوده محمد مبديع، الغاضب هو الآخر من الطريقة التي تدار بها مهام الحزب، كما أنه أبدى غضبا شديدا تجاه احتكار المناصب داخل دواوين الوزراء الحركيين من طرف الأصحاب والأحباب والمقربين، فيما يتم تهميش الحركيين الحقيقيين في المدن النائية والبعيدة، لأنهم غير مسنودين من طرف أي جهة في المركز العام للحزب.
ويخوض الدرمومي، الذي يناضل رفقة مجموعة من الحركيين “حرب” تطهير داخل الحركة الشعبية، كما يسابق الزمن مسنودا من طرف عبدالقادر تاتو، الرجل الثاني في الحركة الشعبية، والقيادي البارز الذي يقود مجلس عمالة الرباط، للإبقاء على سن 40 من أجل تحمل مسؤولية الكتابة العامة للشبيبة الحركية في مؤتمرها الوطني المقبل الذي يسبق انعقاد المؤتمر الوطني العام للحزب المقرر عقده في 2014.
مقابل ذلك، يسعى جناح محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة إلى تقليص سن الأربعين، وتحديدها في الخامسة والثلاثين، وهو الموقف الذي يتبناه امحند العنصر، الأمين العام للحزب الذي أعادته التطاحنات والصراعات بين بعض قيادييي الحركة إلى البيت التنظيمي لحزبه، بعدما سبق له أن قال لـ”الصباح” “لقد وضعت مسافة بيني وبين الحزب، وأن من يدبر شؤونه التنظيمية، هو الأخ سعيد أمسكان”.
وتعرف العلاقة بين عبد القادر تاتو، عضو المكتب السياسي، الذي أشرف رفقة حليمة العسالي على توزيع التزكيات في الانتخابات التشريعية السابقة، ومحمد أوزين توترا شديدا، تغذيه حرب الشائعات وتبادل الاتهامات، بسبب السباق الذي انطلق مبكرا حول من سيربح رهان مقعد الأمانة العامة، خلفا للعنصر الذي بدأت بعض الأصوات الحركية تطالب باستمراره أمينا في ولاية جديدة على رأس الحزب، درءا لأي انشقاق قد يهز الحركة الشعبية.
وعلمت “الصباح” من مصدر حركي أن امحند العنصر المهموم بملفات ومشاكل وزارة الداخلية، تدخل بقوة، وأجل اجتماع المجلس الوطني للحركة الشعبية إلى الخامس عشر دجنبر المقبل، إذ كان من المقرر عقده نهاية الأسبوع الماضي، بيد أن بروز خلافات وتبادل الاتهامات بين بعض أعضاء المكتب السياسي، جعلت الأمين العام يختار التأجيل إلى حين تخفيف حدة الخلافات والتطاحنات التي باتت رقعتها تتسع بشكل سريع، منذرة باشتعال نار الخلافات ونشر غسيل خبايا توصف ب”الخطيرة” ظلت طي الكتمان.  

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق