fbpx
مجتمع

منع مواد البناء المغربية بسبتة

أعلنت السلطات الإسبانية في سبتة، الأربعاء الماضي، حالة استنفار قصوى لدى أجهزتها الأمنية والجمركية لمنع ولوج مواد بناء مغربية، يستعملها المغاربة القاطنون في المدينة المحتلة لإصلاح منازلهم وترميم ما يصنفونه ضمن المآثر الإسلامية. وقال مغربي، عضو بالحزب الاشتراكي الإسباني، في المدينة المحتلة لـ “الصباح”، إن السلطات الإسبانية عقدت، في الآونة الأخيرة، عدة اجتماعات خصصت لتطبيق الإجراءات الجديدة بمنع ولوج مواد البناء المغربية إلى سبتة، وحضرها ممثلون عن الغرف المهنية ووفد من الحكومة المركزية، وخلص إلى تشديد المراقبة مع المغرب لتشمل قائمة الممنوعات مواد البناء.
وأوضح المتحدث نفسه، رفض الكشف عن هويته، عن مغاربة نددوا بقرار منع مواد البناء المغربية، خاصة أن ثمنها المنخفض وطريقة إعدادها يمكنهم من ترميم منازلهم بالطريقة التقليدية، بل دخلت بعض الجمعيات على الخط للمطالبة باستمرار تدفق المواد المغربية، لأنها تستعمل في ترميم مآثر إسلامية.
ولم تنج المعارضة المغربية في سبتة المحتلة لثني الحكومة عن قرار منع ولوج مواد البناء، فـ “لوبي العقار” الإسباني ضغط بقوة من أجل تنفيذ المنع، واعتبر هذه التجارة غير قانونية، بدعوى أنها “لا تستجيب لمعايير السلطات الأوربية والإسبانية، وتتسبب في إغراق السوق المحلي بمنتجات رخيصة”، وهي الادعاءات التي يفندها المغاربة، الذين قدموا لائحة بأسماء منازل ومآثر تم ترميمها بالمواد نفسها، وأكدت كل المختبرات جودتها.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى