مجتمع

جبهة “سامير” تختار التصعيد

تصر الجبهة النقابية بشركة “سامير” على مواصلة النضال، من أجل إعادة تشغيل المصفاة، دفاعا عن العاملين بالشركة وحماية حقوقهم، والمحافظة على المصالح المرتبطة بصناعة تكرير البترول، ومواجهة ارتفاع أسعار المحروقات.
وقررت الجبهة في اجتماع لها، السبت الماضي بالمحمدية، ممارسة المزيد من الضغط، من أجل إجبار الحكومة على تغيير موقفها السلبي، وتهربها من تحمل المسؤولية في المساعدة من أجل إنقاذ جوهرة الصناعة المغربية من الإفلاس والتلاشي.
وأعلنت الجبهة عن برنامج نضالي جديد، يتضمن سلسلة من الوقفات الاحتجاجية، تبدأ بوقفة أولى يوم 21 فبراير الجاري، أمام المدخل الرئيسي للشركة بالمحمدية، وثانية يوم 2 مارس ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا أمام مقر المحكمة التجارية بالبيضاء. وستختتم الجبهة المشكلة من أربع نقابات برنامجها الاحتجاجي، بوقفة ثالثة يوم السبت 21 مارس أمام مقر عمالة المحمدية، وهي الوقفات التي تسعى من خلالها توجيه رسائل إلى كل الجهات المعنية، حكومة وسلطات وحكومة من أجل التحرك الجماعي والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية للدفاع عن مصالح المغرب في ملف الشركة، مطالبا الحكومة بتقديم المساعدة وتشجيع الاستثمار في صناع تكرير البترول، وتيسير متطلبات استئناف الإنتاج بالمصفاة قبل هلاك الأصول، وضياع حقوق الدائنين والمال العام.
وأوضحت الجبهة أن توقف الشركة منذ 2015، والحكم بالتصفية القضائية لها في مارس 2016، لم يخلف سوى الخسائر في التشغيل والأمن الطاقي وضياع الدين العمومي.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق