وطنية

“اللائحة المواطنة” تبحث عن موقع سياسي

تستعد فعاليات سياسية ومدنية إطلاق التحضير لمبادرة «اللائحة المواطنة»، استعدادا لاتخاذ قرار يقضي بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، وملء الفراغ الناتج عن أزمة الثقة في الأحزاب والعمل السياسي التقليدي.
وكشفت مصادر مقربة من الحركة المدنية ذات النفس السياسي، أن المشروع الذي انطلق في 2017، نجح في تأسيس عشرات الديناميات عبر التراب الوطني، واستقطاب كفاءات وفعاليات من جميع الأحزاب والهيآت المدنية، وجدت في الحركة التي بادر إلى تأسيسها الناشط مصطفى المريزق، أستاذ علم الاجتماع، بمكناس والمناضل الحقوقي والمدني، إطارا للتفاعل ونضال القرب، تحت شعار «المساهمة في لبناء مغرب المستقبل»، وإعادة الثقة للشباب في الانخراط الواعي والمسؤول في حركة مدنية اجتماعية.
ويسعى نشطاء الحركة إلى التفاعل ومشاركة السكان في تدبير شؤونهم، والمساهمة، إلى جانب الجهات والجماعات الترابية في تفعيل السياسة العامة للدولة، واقتراح مشاريع وحلول وبدائل في كل مخططات إعداد السياسات الترابية من خلال المنتدبين والديناميات التي تشارك في الحركة. ورغم أن المؤسسين للحركة نفوا في وقت سابق، فكرة التحول إلى حزب، مؤكدين أنها حركة عابرة لجميع الأحزاب والنقابات، هدفها العمل في مناطق مغرب الهامش، ورفع الحيف والتهميش والإبعاد الاجتماعي عن الشباب، إلا أنها مع اتساع نشاطها ودينامياتها عبر التراب الوطني، والتحاق عشرات المناضلين المنسحبين من أحزابهم بها، والتجاوب الذي لقيته في مختلف ربوع الوطن، وفي أوساط فعاليات مغربية بالخارج، جعلت التفكير يتجه إلى بحث صيغة للمشاركة السياسية بشكل مغاير.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق