أســــــرة

الصدمات … يأس ورغبة في العزلة

مدربو التنمية الذاتية ينصحون بعدم الاستسلام وتجاوز أضرارها النفسية

يتعرض كثير من الأشخاص إلى صدمات تؤدي بهم إلى حالة نفسية صعبة، تتجلى في الشعور باليأس الشديد والحزن العميق، الأمر الذي ينصح بعدم الاستسلام له وعدم التفكير في العزلة عن المحيط.
ويؤكد مدربو التنمية الذاتية أنه ينبغي التعامل بحيطة وذكاء مع الصدمات، التي يتم التعرض لها، مؤكدين أن الصدمة العاطفية والنفسية تكون نتيجة لأحداث صعبة تسبب ضغطا نفسيا عميقا وعدم الشعور بالأمان، وبالتالي تدفع الشخص إلى التفكير في العزلة.
ويضيف مدربو التنمية الذاتية أنه عند التعرض إلى صدمة لابد على الشخص من مساعدة نفسه بنفسه، كما ينبغي التخلي عن فكرة العزلة عن المحيط وعدم رغبته في خوض تجارب جديدة خوفا من فشلها.
ويعتبر قبول الصدمة ونتائج مواقف معينة أولى الخطوات المساعدة في الخروج من حالة الإحباط واليأس وتجاوز المرحلة الصعبة، حسب مدربي التنمية الذاتية، الذين يقولون إن اللجوء إلى الآخرين أثناء مواجهة صدمة معينة ليس عيبا، لكن ينبغي فقط اختيار الشخص المناسب، الذي بإمكانه تقديم النصائح الضرورية والإيجابية لتجاوز المرحلة.
ويشعر الشخص، الذي تعرض إلى صدمة معينة أن محيطه يعتبر عالما خطيرا، وبالتالي يرفضه ويشعر بالعجز والضعف به، فيفضل الانعزال عنه بشكل نهائي، ما تكون له انعكاسات سلبية على وضعه النفسي.
وتختلف أنواع الصدمات، التي تجعل عدة أشخاص يفكرون في العزلة عن محيطهم منها صدمة عاطفية، أو فقدان قريب، أو فشل في العمل أو الدراسة، أو اكتشاف خيانة شخص ما مثلا شريك الحياة إلى غير ذلك مما يؤثر سلبا على نفسيتهم.
ويساعد التواصل مع الآخرين على الخروج من الحالة النفسية السيئة بعد الصدمة، حسب مدربي التنمية الذاتية، الذين ينصحون كذلك بالقيام بأشياء لا علاقة لها بالتجربة السابقة مثل ممارسة الرياضة أو الذهاب إلى السينما أو الخروج مع الأصدقاء أو الاستماع إلى الموسيقى.
ومن بين النصائح، التي يقدمها مدربو التنمية الذاتية عدم التفكير في الماضي واسترجاع الذكريات المؤلمة، بل ينبغي تكوين علاقات جديدة وجيدة مع الآخرين.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق