ملف عـــــــدالة

تصوير الاغتصاب … أرملة تورط موظفا بعمالة الجديدة

استدرجها إلى منزله ووثق ممارسة الجنس عليها في فيديو لابتزازها

عرضت على محاكم الجديدة، قضايا تخص جرائم هتك عرض واغتصاب شابات وأرامل وتوثيق تلك الأفعال الإجرامية بهواتف محمولة.
ومن بين تلك القضايا، ملف موظف بالكتابة العامة لعمالة الجديدة، أدانته غرفة الجنايات الاستئنافية بالمدينة، بستة أشهر حبسا نافذا، بعد أن أدين ابتدائيا بثمانية أشهر حبسا نافذا، بجناية هتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الابتزاز، إذ تقرر تكييف المتابعة إلى جنحة محاولة الابتزاز، بعد إسقاط جناية هتك العرض بالعنف والاغتصاب.
وجاء إيقاف الموظف من قبل عناصر الشرطة القضائية بالجديدة، إثر تقديم أرملة تبلغ من العمر 58 سنة ، شكاية إلى الوكيل العام في شأن تعرضها للاغتصاب وهتك العرض تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، والابتزاز والتقاط تسجيلات مرئية وصور إباحية والتهديد بنشرها واستغلال النفوذ.
وانتقلت العناصر الأمنية إلى إحدى المصحات الخاصة وتم الاستماع للضحية وأكدت أنها تعرف المتهم منذ مدة، بعدما أكد لها أن لديه علاقات بشخصيات وبإمكانه مساعدة ابنها، الذي يعمل بسلك الأمن بمطار محمد الخامس وتنقيله للعمل بأمن الجديدة، موهما إياها أن شقيقه عميد شرطة.
ورحبت الضحية بالفكرة، وأخبرت ابنها بالأمر إلا أنه أجاب بالرفض، لأنه مستقر بعمله بالمطار، قبل أن يلتحق الموظف بها على متن سيارته، ويخبرها أن شقيقه العميد يوجد بمنزله بالجديدة، وبمجرد أن وطأت قدمها المنزل أحكم إغلاق الباب من الداخل، لتتفاجأ بخلو الشقة من أي شخص وبعد استفساره عن غياب أفراد عائلته، طلب منها التجرد من ملابسها، ولما رفضت، أشهر سكينا في وجهها، وتحت التهديد خلع ملابسها مكرهة، حينها شرع في ممارسة الجنس عليها في مناسبتين.
وصرحت الضحية أنه بعد أن مارس الجنس عليها، أحضر هاتفه المحمول وعرض عليها صورا فوتوغرافية تخصها، التقطها لها وهي عارية مبدية جهلها للكيفية التي التقطت بها، بعدها أخذ هاتفها وحصل على أرقام أفراد عائلتها، وهددها أنه سيرسل لهم الصور الإباحية الخاصة بها عبر تطبيق “واتساب” ،وشرعت في استعطافه، فطالبها بثلاثة ملايين سنتيم إن رغبت في عدم نشر صورها.
وفي ملف آخر، قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة، بمؤاخذة متهم من ذوي السوابق في الاغتصاب، وحكمت عليه بخمس سنوات سجنا، بعد شكاية تقدمت بها ضحية إلى المصالح الأمنية، تتهمه فيها بالاحتجاز والاغتصاب وهتك العرض بالعنف.
وأفادت الضحية أن المشتكى به بدأ يتعقبها أخيرا خصوصا بعد أن حصل على رقم هاتفها المحمول، غير أنها لم تكن توليه اهتماما، ومساء يوم الواقعة هاتفها المعني بالأمر ثلاث مرات غير أنها لم ترد على نداءاته، وبعدها التقته بمحض الصدفة بحي الصفاء فأمسك من شعرها واقتادها إلى منزل عائلته، تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وخوفا على نفسها رافقته إلى منزل عائلته، ووجدت شابين وفتاة بغرفته بسطح المنزل كانوا بصدد تدخين المخدرات، بعدها أمرها بالجلوس بمعيتهم وسط وابل من السب والشتم والتهديد، ونزع منها هاتفها وشرع في تفحصه، وعند محاولتها النهوض من مكانها قام بتعنيفها.
وظلت الضحية رفقة المعنيين بالأمر إلى حدود الواحدة صباحا، حيث غادر بعدها جلساؤه الغرفة وبقيت برفقته، وأحضر قنينتين فارغتين من الخمر، وأمرها بالجلوس عليهما بعد أن نزع ملابسها بالكامل، ولما رفضت شرع في تصويرها بهاتفه المحمول، قبل أن يغتصبها، ووثق ذلك في شريط فيديو.
وأخبر المتهم الضحية أنه يجد نشوة جراء ما يقوم به إزاءها، ورغم ذلك توسلت له من جديد بأن يتركها تغادر لحال سبيلها إلا أنه أرغمها على المبيت معه، فاضطرت إلى البقاء معه بغرفته، وفي اليوم الموالي، استيقظ من نومه ونزل إلى الطابق السفلي للمنزل، فاستغلت الضحية الفرصة ولاذت بالفرار عبر أدراجه، وتوجهت مباشرة لدى الشرطة وهناك سجلت شكايتها وأصرت على متابعته أمام العدالة.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق