خاص

مبدعون مغاربة في حضرة معهد الشارقة

قال عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث خلال ندوة علمية أشرف عليها، السبت الماضي، “لدينا قاعدة جيدة في المصالح المشتركة والتفاهم العلمي”.
وعرفت الندوة التي نظمت تحت عنوان “التراث الثقافي وآفاق النشر: نشر التراث المغربي نموذجاً”، في قاعة المحاضرات بالمكتبة الوسائطية التابعة لمؤسسة الحسن الثاني بالبيضاء تكريم الكتاب المغاربة الذين نشر لهم معهد الشارقة للتراث ملفاتهم وإصداراتهم، و توزيع شهادات تقدير وتكريم مجموعة من الكتاب المغاربة.
وأضاف المسلم “سعدنا هذا العام بافتتاح جناح معهد الشارقة للتراث في المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، هذه أول مشاركة بشكل مباشر، سعدنا بأننا طيلة الخمس سنوات الماضية كانت هناك مشاركة كبيرة للكتاب والباحثين والأساتذة المغاربة، سواء في المجلة أو في الكتب المنشورة، وفي الندوات العلمية والمحاضرات التي تقام في معهد الشارقة للتراث.
وتابع المتحدث نفسه “توجنا هذا الاهتمام بشراكة من خلال توقيع اتفاقية بيننا وبين المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، وافتتحنا مكتباً لمعهد الشارقة للتراث في الرباط في نونبر الماضي”. وتابع المسلم: “وتم افتتاح المعهد الوطني المغربي في الشارقة، وأصبح لدينا مكتبان تمثيليان، وأصبحت لدينا اتفاقيات تعاون ثنائية، وأطلقنا بالشارقة برنامج الماجستير في التعددية الثقافية في التراث، وهو برعاية وتنظيم المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث المغربي، وأقبل على الدراسة كحصيلة أولى مجموعة من الطلبة الإماراتيين”.
وأوضح رئيس معهد الشارقة للتراث “أعتقد أن التعاون بيننا وبين المغرب كبير جداً، سواء من حيث الخبرات أو الأطر التي نستقبلها من المغرب، ومن حيث مشاركتنا نحن في المغرب من خلال مجلة “الموروث” التي تصدر عن معهد الشارقة للتراث، وهي مجلة علمية محكمة. حيث سيكون لها توزيع كبير في المملكة المغربية بطبعة شعبية، وستستمر الشراكات الثنائية، لأن لدينا قاعدة جيدة من المصالح العلمية المشتركة”.
وكرم الدكتور عبدالعزيز المسلم عدداً من الكتاب والجامعيين المغاربة منهم سعيد يقطين، ومحمد فخر الدين، ويحيى العبالي، وحسن أميلي، والجيلاني الغرابي، ومحمد رمسيس.
ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق