fbpx
خاص

مؤلفات حاضـرة بأروقـة المعرض الدولي للكتاب والنشر

تشهد الدورة الحالية للمعرض الدولي للكتاب والنشر حضور مجموعة من الكتب والمؤلفات، بعضها حديث التأليف، وأخرى عبارة عن طبعات جديدة لكتب نفدت بسرعة من السوق، أو تخصيص طبعات مغربية خاصة لكتب مشرقية مثيرة للجدل. في هذا الخاص تقترح عليكم “الصباح” بعض العناوين التي ستكون متوفرة ببعض الأروقة.

“إني رأيتكما معا” لبوزفور

يطل الأديب والناقد أحمد بوزفور على جمهور المعرض الدولي للكتاب والنشر بمجموعة قصصية جديدة تحمل عنوان “إني رأيتكما معا”.
المجموعة الجديدة صادرة عن منشورات “توبقال” وستكون متوفرة في الرواق الذي يحمل اسم دار النشر نفسها، تأتي بعد نشره لكتاب “ديوان السندباد” الذي ضم مجاميعه القصصية منذ مطلع السبعينات، قبل أن يضيف إليها مجموعة قصصية بعنوان “نافذة على الداخل”.
من أجواء المجموعة الجديدة لصاحب “النظر في الوجه العزيز” “عليه أن يُدخل هذا الصوتَ في القصة التي يكتبها ليُخمده. يضعه في آخر القصة؟ سيبدو طافياً على السطح كإصبع زائدة. ينبغي أن يجعله في أول القصة. وربما خلالها أيضا. على هذه الشجرة أن تتحرك قبل أن تترنح. عليها أن تصادق كل أشخاص القصة. أن تتجاوب معهم، وتصبح جزءاً من هويتهم. هل يجعلها تترنح؟ ولماذا تترنح؟ لأنها في مهب الريح؟ تتمايل إذن. في الترنح نوع من التداعي. المترنح آيل إلى السقوط. في مهب العاصفة؟ ربما. أو تحت فأس الحطاب؟ ربما. ربما زلزال؟ ربما. ولكنها تترنح على أي حال…”.
ع . م

لعروس والمدينة القديمة

يحضر الكاتب والسيناريست حسن لعروس ضمن فعاليات معرض الكتاب بطبعة ثانية مزيدة ومنقحة لكتابه “المدينة القديمة بالدار البيضاء.. ذاكرة وتراث” بدعم من وزارة الثقافة.
الكتاب الذي صدرت طبعته الأولى، عن منشورات مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالبيضاء، سيكون متوفرا في رواق “دار الثقافة”.
ويتميز الكتاب، حسب كلمة للباحث عبد العزيز قراقي، بأنه شهادة شخص ولد في فضاء المدينة القديمة، وعاش فيه لأكثر من ثمانين سنة، فنقل إلى القارئ ما علق بالذاكرة من أحداث وسلوكات وممارسات، بأسلوب يجعل القارئ يشعر وكأنه يقرأ قصة بداية مدينة الدار البيضاء،”.
ويضيف قراقي “الكتاب وثيقة تاريخية هامة قد تساعد على فهم الكثير من الأمور التي لم يعد الناس يطرحون حولها تساؤلاتهم، ولكنهم في حاجة لمعرفتها ليتصالحوا مع ذواتهم، فهو يذكرنا بأحداث 1907 الأليمة بكل ما حملته من جروح عميقة، جعلت سكان المدينة القديمة يناصبون العداء المستمر للمستعمر، ويتصدرون لوائح الشهداء، ولكن يقدم في الوقت نفسه بشكل موضوعي يترك الحكم للقارئ بعض الأحداث التي راح ضحيتها أناس أبرياء.
أما المهتم بالأنتربولوجيا في البيضاء فلا غنى له عن هذا الكتاب، حيث سيتعرف على كل العادات والتقاليد والطقوس التي سادت وما زال الكثير منها، وقد يجد مادة تصلح لتفكيك ثقافة “بيضاوة”، بينما سيجد فيه الرياضيون أجوبة شافية حول البدايات الأولى لممارسة كرة القدم بالبيضاء بالإضافة إلى تاريخ الوداد البيضاوي، وعلاقة الأب جيكو مؤسس الرجاء بذلك.
كما سيعرفون من خلاله الملاكمين الكبار من مسلمين ويهود الذين تنافسوا على مختلف الألقاب.وإذا عرفت جهة الشاوية على مستوى الأغنية الشعبية بالعيطة المرساوية، فالكاتب حسن لعروس يقدم لنا نجومها الذين عاشوا بالمدينة القديمة و نسي الناس الكثير منهم، ممن لم يصلوا إلى شهرة بوشعيب البيضاوي والماريشال قيبو، مثل الشيخة “راضية”.
وحاول لعروس من خلال كتابه تحدي النسيان ونقل كل ما عاشه في فضاء المدينة القديمة، متقاسما إياه مع الآخرين، داعيا من خلال ذلك كل الباحثين والمهتمين إلى تعميق التفكير في هذه الثقافة التي لم تبق حكرا على “بيضاوة” بل أصبحت ملكا لكل المغاربة، إن الكتاب بقدر ما هو توقف عند ثقافة مدينة هو رصد لكيفية تثاقف الحضارات.
عزيز المجدوب

فتاوى راشد المثيرة للجدل

يعرض رواق “دار التوحيدي” الطبعة المغربية للكتاب المثير للجدل “تصحيحا للفقه القديم” للشيخ المصري مصطفى راشد، بعد الطبعة الأولى التي صدرت عن “دار الياسمين”.
يتناول الكتاب رأي الداعية مصطفى راشد في الفقه القديم، وقد أطلق في هذا الكتاب العديد من الفتاوى المثيرة للجدل ولعل أبرزها دعوته لزيارة الوادي المقدس في مصر, واعتبار تلك الزيارة أكثر قدسية من الحج إلى مكة، وتأكيده على حرمة ارتداء النقاب والحجاب، وتشديده على أن تعدد الزوجات حرام شرعا وأن صيام رمضان للأغنياء فقط وليس للفقراء.
كما يتحدث راشد عن أنه لا مانع شرعيا من ولاية المرأة وغير المسلم على المسلم وأنه لا يوجد مانع شرعي من تجسيد دور الأنبياء في الفن وأنه يجب أن يكون الحج لمكة في خلال ثلاثة أشهر وليس عشرة أيام فقط وأنه لا يوجد مانع شرعي من مصافحة الرجال النساء ولا مانع شرعيا من دفن النساء مع الرجال الأغراب, وانه لا توجد حرمة في صناعة التماثيل وأن الجمع بين أكثر من زوجة حرام شرعا وانه لا مانع من القصاص من المسلم لغير المسلم وان الطلاق بدون إشهاد واثبات لا يقع، وأن سن الزواج الشرعي 18 سنة للبنت والولد 21 وأننا نحن من يكتب القدر لكن القضاء لله, وانه لا مانع شرعيا من زواج المسلمة من المسيحي واليهودي، وان زواج المتعة شرعي وانه لا يوجد مانع شرعي من لبس الرجال للذهب وأنه لا يوجد شيء اسمه المهدي المنتظر, وانه لا يوجد مانع شرعي من بناء الكنائس والكنس اليهودي بالدول الإسلامية, وأن تصحيح الجنس للمخنثين واجب شرعي، وأن تهنئة غير المسلمين بأعيادهم واجب شرعي, وأيضا وجوب الاحتفال بعيد الأم وعيد الحب.
وجدير بالإشارة إلى أن راشد عالم أزهري, وهو حاليا مفتي استراليا ونيوزيلاندا ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء الإسلام من أجل السلام.
ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى