fbpx
وطنية

التامك يناقش تحديات تسيير السجون

ذكر محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أول أمس (الخميس)، خلال أشغال المنتدى الإفريقي الأول لإدارات السجون، المنظم تحت شعار « نحو رؤية مشتركة لتعزيز التعاون جنوب جنوب، بالتوجهات الإستراتيجية للمملكة في مجال التعاون جنوب جنوب، مستلهما مرجعيته من الانخراط المباشر والمكثف والمستمر لجلالة الملك، من أجل إعطاء دينامية جديدة لعلاقات التعاون الخاصة بهذا المحور، بعد عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي في 30 يناير 2017.
وامتد المنتدى على مدى يومين، عقدت فيهما  ثلاث جلسات، ومناقشات المشاركين حول المقاربة الأنسب والأنجع في مجال التدبير الأمني للمؤسسات السجنية، والتهييء لإعادة إدماج السجناء وأنسنة ظروف الاعتقال وتحديث إدارة السجون، والرفع من مستوى الحكامة الجيدة بها، وكذا الوسائل المؤسساتية والمادية واللوجستية والبشرية، التي يجب وضعها لتحقيق هذه الأهداف ومواجهة التحديات والإكراهات ذات الصلة. ويفتح المنتدى المجال لتبادل التجارب الخاصة في مجال إدارة السجون وإعادة الإدماج، مع إيلاء اهتمام خاص لتدبير فئة السجناء المتابعين أو المدانين طبقا للمقتضيات الخاصة بمحاربة قضايا التطرف والإرهاب.
وتمت للمناسبة برمجة زيارة للمشاركين في المنتدى إلى مركز تكوين الأطر التابع للمندوبية العامة وإلى السجن المحلي تيفلت 2، ما سيتيح للوفود المشاركة التعرف على برامج تكوين موظفي السجون والوسائل المخصصة لذلك، وكذا الموارد المادية واللوجستية والبشرية، الخاصة بتدبير المؤسسات السجنية في المغرب.
ومن أجل استثمار أشغال هذا المنتدى وضمان تقارب الأهداف الرامية إلى تحقيق المبادرات المشتركة بين الدول، في ما يتعلق بإدارة السجون وإعادة الإدماج، اقترحت إدارة السجون بالمملكة، وضع خطة عمل مشتركة، يمكن أن تشكل أرضية لإعلان مشترك يصاغ ويوقع في ختام أشغال هذا المنتدى.
وقال التامك في كلمته الافتتاحية، «إن المملكة المغربية، وخلال عقدين من الزمن ما فتئت توسع وتكثف علاقات التعاون الشاملة ومتعددة الأبعاد، سواء في الإطار الثنائي أو متعدد الأطراف، مع البلدان الإفريقية الشقيقة. وإن عودتها إلى حضنها الإفريقي لا تعدو أن تكون رجوعا إلى الأصل، أي بمثابة عودة الأخ إلى إخوته، ولا شيء يعلو على أواصر القرابة وعلاقات الأخوة، وهذا بالضبط ما أعرب عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بنبرة يغمرها الصدق في الخطاب التاريخي، الذي ألقاه بتاريخ 31 يناير 2017 بأديس أبابا خلال القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الإفريقي «، حين قال: «قد حان موعد العودة إلى البيت: ففي الوقت الذي تعتبر فيه المملكة المغربية من بين البلدان الإفريقية الأكثر تقدما، وتتطلع فيه معظم الدول الأعضاء إلى رجوعنا، اخترنا العودة للقاء أسرتنا».
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى