fbpx
أســــــرة

“الميمات” … المرأة الناضجة لا تقاوم

شباب يفسرون أسباب تفضيلهم للعلاقات مع النساء اللواتي يكبرنهم سنا بعيدا عن المال والانتهازية

هن نساء تجاوزن الأربعين أو شارفن على أبواب الخمسينات، لكنهن اخترن ربط علاقات بشباب يصغرونهن سنا لأسباب عدة، أبرزها تلبية رغباتهن الجنسية والاستمتاع بالحياة رفقة شخص يملك من الحرية والبراءة والجموح ما قد لا يتوفر في رجال في عمرهن. بالمقابل، يبحث العديد من الشباب عن هذا النوع من العلاقات لدوافع مختلفة، من بينها المزايا والملذات التي توفرها لهم حينما يتعلق الأمر بدعارة مقنعة، و»الخبرة» التي يكتسبونها في إشباع رغبة المرأة، ثم العلاقة الجنسية الكاملة والممتعة مع «الميمة»، بعيدا عن تلك التي تكلفهم ماديا، ولا ترضيهم عاطفيا وجنسيا. في هذه الورقة، ستطلعكم «الصباح» على تصور بعض «عشاق الميمات» للعلاقات التي تجمعهم بهن، وأسباب تفضيلهم لهن على الشابات من منظورهم الخاص.
منير، شاب أنيق يبلغ من العمر 26 سنة ويشتغل موظفا بمؤسسة بنكية، لكنه يفضل الارتباط بالنساء اللواتي تتجاوز أعمارهن 40 سنة لأسباب بعيدة كل البعد عن الإغراءات المادية، ويقول “أعشق النساء الناضجات المثقفات والناجحات مهنيا، لأنهن جيدات في كل شيء، سواء الرفقة أو الحوار أو في غرفة النوم، إذ أجدهن أكثر اتزانا نفسيا وانفتاحا و تقبلا للأفكار، كما أنهن غير متطلبات كما هو الحال بالنسبة إلى المراهقات الغبيات الجاهلات، والعشرينيات اللواتي يعتقدن أنهن محور الكون، فيتصرفن بنرجسية لا تحتمل ويقمن الدنيا ويقعدنها من أجل فرض آرائهن أو الحصول على ما يردن، ناهيك عن هوسهن بمساحيق التجميل والملابس والهواتف الذكية”.
وعن مزايا العلاقات الجنسية في هذا النوع من العلاقات، يؤكد منير في حديثه مع “الصباح”، أن التجربة الجنسية لـ”الميمة” لا تمكن الشاب فقط من المتعة، بل تمكنه من تجنب الأمراض المنقولة جنسيا و الحمل غير المرغوب فيه، كما تجنبه عناء البحث عن “البرتوش”، بالنظر إلى أن فئة عريضة من الشباب لا تتوفر على سكن مستقل، وتجد صعوبة في إيجاد مكان آمن لممارسة الجنس خارج إطار الزواج، مشيرا إلى أن العلاقة الجنسية التي يمارسها بعض معارفه مع “الميمات” مقابل المال غالبا ما تتحول إلى علاقة جنس رضائية، بعد أن يتعلق الشاب عاطفيا بشريكته النموذجية، ويجد فيها كل ما يبحث عنه.
من جهته، يرى سفيان البالغ من العمر 28 سنة، أن المرأة الناضجة “لا تقاوم” وتعد بمثابة “فاكهة محرمة” لا يعرف طعمها إلا من تذوقها، مشيرا إلى أنه يفضل الارتباط بالنساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 35 و50 سنة، لأنهن “ملتهبات في غرفة النوم ويهتممن بنظافة أجسادهن بشكل مثالي، كما أنهن لا يفرضن نفسهن على الشاب ولا يحاولن السيطرة عليه، بل يعبدنه إذا احترم أنوثتهن و إنسانيتهن، خاصة إذا شاركهن اهتماماتهن و كان مرحا معهن وحلو المعشر”.
ويستدرك سفيان حديثه قائلا “لا أتحدث هنا عن الجاهلات و المهاجرات السابقات لإيطاليا و دول الخليج، و لا عن الزوجات الخائنات، ممن يملكن المال و المقاولات ويشترين أجساد الرجال، بل على المتعلمات الرزينات المحترمات ذوات سمعة ومكانة مهمة في المجتمع، واللواتي تجدهن في كثير من الأحيان طبيبات أو مهندسات أو مقاولات أو محاميات … إلخ”، ويضيف ضاحكا “تخيلي مثلا أن تكون لك علاقة جنسية مع قاضية مثلا… إن فخامة المهنة لوحدها توصلك للرعشة الجنسية ولو فقط بالتقبيل، كما تجعلك تعيش فانتازمات لا يمكنك تخيلها مع فتاة من نفس عمرك أو جيلك”.
وفي السياق ذاته، يشير محدثنا إلى أن “الإثارة” و”الجموح الجنسي” اللذين يجدهما الشباب في المرأة التي تبلغ سن اليأس، بفعل التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسدها، وتجعلها في قمة الإغراء والجمال الأنثوي، من أهم الأسباب التي يجعلهم يرغبون فيها، ناهيك عن غياب المشاكل المرتبطة بالغيرة والمزاج المتقلب للشابات واليافعات في مثل هذا النوع من العلاقات.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى