وطنية

2000 شخص وقعوا “الحب ماشي جريمة”

لجأ «ائتلاف 490»، الذي يضم الموقعين على بلاغ «الخارجات عن القانون» حول الحريات الفردية، إلى طريقة أخرى تبسيطية أكثر، من أجل تشجيع المواطنين على توقيع عريضة «الحب ماشي جريمة»، التي ينتظر تقديمها إلى البرلمان من أجل مطالبته بإعادة النظر في مجموعة القوانين التي تجرم العلاقات الجنسية الرضائية، بعد أن فشل في بلوغ 5000 توقيع، العدد القانوني قبل تقديم العريضة إلى البرلمان من أجل الموافقة عليها.
وخصص الائتلاف موقعا جديدا للتوقيع على العريضة على الرابط التالي www.collectif490.com/sp. كما حث الراغبين في التوقيع على تسجيل أنفسهم في اللوائح الانتخابية، بعد أن افتتح باب التسجيل من جديد من 18 إلى 24 يناير الجاري على موقع  www.listeselectorales.ma ويمكن للمسجلين استخدام رقم الوصل من أجل التوقيع على العريضة. أما في حالة كان الشخص الراغب في التوقيع، مسجلا في اللوائح الانتخابية، فيكفي أن يبعث برقم بطاقته الوطنية إلى الرقم2727 عبر رسالة نصية قصيرة، ليتوصل برقم التسجيل الذي يمكن استخدامه من أجل التوقيع على العريضة، التي يعتبرها الائتلاف قضية مجتمع بأكمله.
أما إذا واجه المواطنون أي صعوبة في التسجيل أو التوقيع، فما عليه سوى أن يبعث برسالة «واتساب» على الرقم  0608003713.
وجاء في بلاغ للائتلاف، توصلت «الصباح» بنسخة منه، «نتمنى أن تهب ريح الحرية على قانوننا الجنائي حتى نستطيع أن نحب وأن نتصرف بجسدنا بحرية دون أن نخشى القوانين السالبة للحرية.إننا اليوم عازمون أكثر من ما مضى، وحتى النهاية، على مواصلة الكفاح لتحقيق هدفنا، كما أننا على وعي بصعوبة ممارسة حق المواطنة من طرف الكثير من المغاربة». واستطاع الائتلاف أن يحصل على أزيد من 15 ألف توقيع على عريضته الأولى، التي تم توقيعها من خلال البريد الإلكتروني، لكنه لم يتمكن، إلى حدود كتابة هذه السطور، من بلوغ رقم 5000 القانوني من أجل عريضته الثانية الموجهة إلى البرلمان، إذ لم يتمكن سوى 2000 شخص من توقيعها بسبب الصعوبات اللوجيستيكية للإمضاء على بوابة المشاركة المواطنة، مما تضطرهم إلى التخلي عن التوقيع.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق