الأولى

تحت الدف

وجه الحسين بوكوتة، عامل إقليم سيدي بنور، صفعة قوية لمصطفى الخلفي، الوزير السابق، عندما كان يستعد للخطبة في لقاء حزبي بأحد دواوير “دكالة”.
العامل بوكوتة، الذي تجمعه علاقات “إنسانية” مع الخلفي، عندما كان وزيرا، رفض الترخيص، الأسبوع الماضي، لإخوان الوزير السابق، بنصب خيمة كبيرة بدوار أولاد مومن بجماعة “العامرية”، بهدف تنظيم لقاء تواصلي، دعت إلى تنظيمه الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بسيدي بنور، بتنسيق مع الكتابتين المحليتين للحزب والشبيبة بـ “العامرية”. المؤكد أن العامل اشتم رائحة لها علاقة بالانتخابات المقبلة، فاضطر إلى منع نصب الخيمة، ما اضطر الخلفي وإخوته إلى الاستعانة بالهواء الطلق، من أجل تنظيم النشاط، رافضين الدخول في ملاسنات مع المسؤول الأول في الإقليم.
واختار الوزير السابق لغة الصمت بخصوص قرار منع العامل، وهو يدرك أن أي تحرك له في هذا الاتجاه، قد يجر عليه الغضب، خصوصا أنه يستعد للترشح من جديد في دائرة الموت بسيدي بنور.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق