fbpx
وطنية

أوزين يتمرد على العنصر

فاجأ محمد أوزين، القيادي في الحركة الشعبية، والمسؤول عن قطب التنظيم، قيادة الحزب بطلب تجميد عضويته في المكتب السياسي والمجلس الوطني ومهمة منسق الجامعة الشعبية.
وأكدت مصادر مقربة من قيادة الحزب خبر مبادرة أوزين، إذ توصلت إدارة الحزب بالطلب، مشيرة إلى أن الأمانة العامة أحيطت علما بقرار القيادي والوزير السابق، والذي عزاه إلى أسباب شخصية.
ويأتي القرار المفاجئ لأوزين، بعد أيام على خرجات إعلامية يقودها أعضاء قياديون في الحزب، للمطالبة بعقد مؤتمر استثنائي قبل موعد الانتخابات المقبلة، وهو ما أسمته مصادر مطلعة من داخل الحركة، بالسباق نحو الظفر بمنصب الأمين العام، في خلافة امحند العنصر.
وفي انتظار عودة الأمين العام من مهمة في الخارج، يظل طلب أوزين بتجميد عضويته في أجهزة الحزب موضوع أسئلة داخل أوساط قياديي الحركة، حول الأسباب الحقيقيــة وراء المبادرة، فـي غياب أي توضيحات من رجل التنظيم داخل الحركة وأحد المقربين من العنصر.
وحاولت “الصباح” الاتصال بأوزين قصد استفساره عن قراره بطلب تجميد عضويته، إلا أن هاتفه لا يجيب، إلا أن مصادر حركية لا تستبعد أن تكون لها علاقة بما تعرفه الحركة اليوم من تنافس وسباق حول قيادة الحزب، بين صقور المكتب السياسي، التي تتحرك في الخفاء من تأكيد حضورهم أكثر في الحياة الحزبية، وهو الأمر الذي ستتضح معالمه خلال اجتماع المكتب السياسي المقبل، بعد عودة الأمين العام من الخارج.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى