fbpx
وطنية

“بيجيدي” يعمق أزمة مقاطعة حسان

تغيبت سعاد الزخنيني، رئيسة مقاطعة حسان، عن أشغال دورة يناير في ثالث اجتماع لها، رفقة عدد من مستشاري العدالة والتنمية، بعد أن فشلت في اجتماع سابق من جمع النصاب القانوني. وأفادت مصادر «الصباح» أن الرئيسة اختارت الهروب من مواجهة أسئلة المعارضة بشأن سوء تدبير شؤون المقاطعة، بسبب انفرادها بالقرار، وتغييب دور المكتب، وهي الوضعية التي اشتكى منها أعضاء من حزبها الذين قاطعوا أشغال الدورة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن سعاد الزخنيني، المقربة من عبد الإله بنكيران، اختارت التغيب عن اجتماع الاثنين الماضي، والذي عرف حضورا مكثفا لسكان المدينة القديمة، خوفا من المساءلة، خاصة أن النقطة الفريدة المدرجة في جدول الأعمال تهم إحداث لجنة خاصة بتدبير ملف الملاح. وأمام غياب النائب الأول للرئيسة، ترأس النائب الثاني أشغال الجلسة التي حضرها عدد من المستشارين وباشا المقاطعة، ليواجه بوابل من الأسئلة من قبل مستشار من الأصالة والمعاصرة، همت موضوع جدول الأعمال، وعددا من القضايا المثيرة للجدل، من قبيل صفقة كراء السيارات، وخدمة الجنائز التي أطلقتها الرئيسة، وغياب الأنشطة الثقافية، وإلغاء بعض الأنشطة في آخر لحظة من قبل الرئيسة. وقال إدريس الرازي، مستشار «البام» إن النائب الثاني رفض الجواب عن الأسئلة المطروحة، بمبرر عدم توفره على المعطيات الكافية للجواب، ما جعل الدورة تفشل في تمرير جدول الأعمال، والذي كان يهدف إلى إحداث لجنة خاصة بالمدينة العتيقة.
وأكد الرازي، في تصريح لـ»الصباح» أن الرئيسة قررت تشكيل لجنة جديدة خاصة بالمدينة القديمة، في الوقت الذي تترأس ابنة عبد الإله بنكيران لجنة البيئة والتعمير داخل المجلس، والتي من مهامها تدبير ملف المدينة العتيقة، مسجلا غيابها الدائم عن الاجتماعات التشاورية والدورات العادية والاستثنائية للمجلس، وهي الوضعية التي تسائل رئيسة المقاطعة وأغلبيتها.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى