fbpx
أســــــرة

65 في المائة يحملون فيروس “الإربيس”

الدكتورة بورة قالت إن “الإربيس” قد يصل إلى الرئتين ويؤثر سلبا على الدماغ

قالت الدكتورة حياة بورة، اختصاصية في الأمراض الجلدية والتناسلية، إن فيروسا يسبب مرض “الإربيس»، أو ما يعرف بـ»حبة السخانة»، الذي يعد من الأمراض المعدية. وأوضحت بورة، في حوار أجرته معها “الصباح”، أن المرض قد يصيب مناطق مختلفة من الجسم، لكن غالبا ما يصيب الفم والجهاز التناسلي، قبل أن تضيف أنه نوعان. في ما يلي تفاصيل الحوار:
> ما هو «الإربيس»؟
> “الإربيس»، أو ما يعرف عند المغاربة ب»حبة السخانة»، هو مرض فيروسي معد، يظهر على شكل حبوب وبثور موزعة في المنطقة المصابة، يميل لونها إلى الاحمرار، وتتراكم السوائل داخلها.

> ما هي المناطق التي يصيبها في الجسم؟
> يصيب “الإربيس»، جميع مناطق الجسم، لكن يظهر بصورة أكبر في الفم أو قرب العين أو الأنف، وهنا نتحدث عن النوع الأول من المرض. فيما يصيب النوع الثاني الجهاز التناسلي سواء للرجل أو المرأة، وفي هذه الحالة ينتقل عبر العلاقات الجنسية، علما أنه في حالات نادرة يظهر النوع الثاني من المرض في مناطق غير الجهاز التناسلي، والشيء ذاته بالنسبة إلى النوع الأول، والذي يمكن أن يصيب، لكن بنسبة ضئيلة، الجهاز التناسلي، ومناطق أخرى من الجسم، مثل الظهر.

> ما هي أهم أعراضه؟
> قبل ظهور بثور “الإربيس»، يعاني المريض بعض الأعراض المزعجة، منها الحكة والألم، الذي يكون حادا أحيانا. بعد ذلك، تظهر البثور المليئة بالماء. في بادئ الأمر، يكون لونها شفافا، قبل أن يصير أبيض، ثم تنفجر. ولابد من الإشارة إلى أن السائل الذي يكون داخل البثور، يحمل الفيروس المسبب للمرض، والذي يمكن أن ينتقل من شخص إلى شخص آخر، بكل سهولة. وفي هذا الصدد، لابد أن يتجنب المريض الضغط على البثور وإخراج السائل، لمنع انتشار الفيروس.

> هل يمكن أن يشكل “الإربيس» خطرا على المرضى؟
> بطبيعة الحال، فقد يتحول إلى مرض خطير، إذا انتقل الفيروس المسبب له، إلى الأشخاص الذين يعانون نقص المناعة، ويتعلق الأمر بالأشخاص الحاملين لفيروس السيدا، والرضع والحوامل، وأيضا الذين يعانون السكري. إذ من الممكن أن يصل المرض إلى الرئتين، ويؤثر سلبا على الجهاز العصبي ويسبب التهابا في الدماغ.
>  هل هناك عوامل تهيج المرض؟
> توجد عوامل كثيرة تهيج المرض، علما أنه رغم اختفاء هذا النوع من البثور، يعود مرة أخرى، سواء بعد أسابيع أو أشهر، مع الأخذ بعين الاعتبار، أن هناك عوامل غالبا ما تكون لها علاقة بعودته أو تهييجه، منها ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو التعرض المفرط لأشعة الشمس، سيما بالنسبة إلى فترة الحيض بالنسبة إلى النساء.

> هل يعد من الأمراض التي يسهل تشخيصها؟
> غالبا ما يكون تشخيص المرض سهلا وبالعين المجردة، لكن بالنسبة إلى النوع الثاني، والذي يصيب عادة الجهاز التناسلي، فقد يطلب الطبيب المعالج من المريض إجراء بعض التحاليل، للتأكد من المرض، ومدة الإصابة به.

> ماذا عن العلاج؟
> غالبا ما توصف للمريض كريمات موضعية، وأدوية مضادة للفيروسات، تستعمل عند ظهور البثور، وتمنع انتشار الفيروس. كما أن هناك أدوية للوقاية من المرض، توصف، بشكل خاص، للذين سبق أن عانوا هذا المشكل.

> وهل يمكن الوقاية من المرض؟
> حوالي 65 في المائة من سكان العالم يحملون الفيروس المسبب لمرض “الإربيس»، وهو ما أكدته دراسات علمية، سيما النوع الأول أي “حبة السخانة»، من أجل ذلك، ينصح، للوقاية من المرض، عدم الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض، مع الاعتماد على الوسائل الوقائية.

في سطور
– تتحدر من بني ملال
– خريجة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء
– تابعت اختصاصها في الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب بالرباط
مختصة في أمراض التجميل والعلاج بالليزر
 أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق