fbpx
وطنية

ترامب يشجع الإيرانيين على الاحتجاج

طهران تتوعد بمحاكمة المسؤولين عن قصف الطائرة الأوكرانية من الحرس الثوري

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة “تتابع عن كثب” الاحتجاجات التي اندلعت بعد إقرار طهران بأنها أسقطت طائرة أوكرانية متسببة في مقتل 176 راكبا، مؤكدا وقوفه إلى جانب الشعب الإيراني.
وحذر الرئيس الأمريكي في تغريدة على “تويتر” من أنه لا يمكن أن “تكون هناك مجزرة أخرى بحق المتظاهرين السلميين”، في إشارة منه إلى الحركة الاحتجاجية التي عرفتها إيران في نونبر الماضي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن مئات الطلبة تجمعوا في طهران مساء السبت الماضي، استجابة لدعوة من أجل تكريم 176 شخصا، معظمهم من الإيرانيين والكنديين، قتلوا جراء إسقاط طائرة بوينغ أوكرانية “عن طريق الخطأ” بواسطة صاروخ إيراني الأربعاء الماضي.
وكتب ترامب “إلى الشعب الإيراني الشجاع الذي يعاني منذ فترة طويلة: أنا إلى جانبكم منذ بداية رئاستي، وستظل إدارتي إلى جانبكم”. وأضاف “نحن نتابع تظاهراتكم عن كثب، وشجاعتكم تلهمنا”.
واعترفت إيران بإسقاطها “بالخطأ” الطائرة المدنية الأوكرانية وقدمت اعتذاراتها، مشيرة إلى ما اعتبرته مسؤولية “نزعة المغامرة الأمريكية” في هذه المأساة.
واعترفت إيران، أخيرا، بأن الطائرة الأوكرانية التي تحطمت فوق أجوائها، ومات جميع ركابها، أسقطت، حسب ما جاء في بلاغ عسكري نقله التلفزيون الإيراني الرسمي، قال فيه إن الحادث وقع عن غير قصد، بسبب خطأ بشري، بعد أن حلّقت الطائرة قرب منطقة عسكرية حساسة، فأسقطت عن طريق الخطأ بصاروخ أطلقته منظومة إيرانية للدفاع الجوي كانت في حالة استنفار، بعد الضربات الصاروخية التي وجهها الحرس الثوري الإيراني، قبل بضع ساعات من الحادث، على أهداف عسكرية أمريكية في العراق.
وجاء هذا الإعلان المثير، بعد انتهاء اجتماع لجنة حوادث الطيران مع الخبراء الإيرانيين والأجانب، وانتهاء التحقيقات في الحادث، الذي أدى إلى مقتل 176 شخصا، كانوا على متن طائرة “البوينغ”، من جنسيات مختلفة، من بينها إيران وأوكرانيا وكندا وألمانيا والسويد وأفغانستان.
ويبدو أن تأكيد إيران أن الحادث وقع بسبب خطأ بشري، لم يقنع العديد من قادة الدول التي توفي مواطنوها في الحادث نفسه، من بينهم جاستن ترودو، رئيس الوزراء الكندي، (الطائرة كانت تقل 63 راكبا كنديا) الذي دعا، في مؤتمر صحافي، إلى إجراء تحقيق شامل حول الكارثة، مضيفا أن العديد من الأسئلة لا تزال في حاجة إلى إجابات واضحة، ومعتبرا أن إسقاط طائرة مدنية “أمر مرعب”، ومحمّلا إيران المسؤولية كاملة في ما وقع.
من جهته، دعا الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، إلى تحقيق شامل ومفتوح حول الحادث، كما تحدث عن تعويضات من إيران لعائلات الضحايا وإعادة جثث القتلى والاعتذار الرسمي عبر القنوات الدبلوماسية، إضافة إلى تقديم المسؤولين إلى العدالة.

نورا الفواري و(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى