fbpx
حوادث

انتهاء التحقيق في محاولة قتل أمني

طوت الغرفة الأولى للتحقيق لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، صفحات الملف عدد 2019/426، بعدما أنهت البحث تفصيليا مع متهم بمحاولة القتل العمد في حق صهره(والد زوجته)، وهو ضابط شرطة يعمل بولاية الأمن بمكناس.
ومن المنتظر أن تصدر الغرفة قرارها بإحالة المتهم ووثائق ومستندات الملف على غرفة الجنايات الابتدائية للشروع في محاكمته، طبقا لفصول المتابعة، بعد الملتمس النهائي للوكيل العام للملك.
وأحالت عناصر الشرطة القضائية، التابعة للمنطقة الثانية للأمن بمكناس، في عاشر شتنبر الماضي، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمكناس، المتهم (إ.د)، الذي أحاله بدوره على الغرفة الأولى للتحقيق لدى المحكمة ذاتها، بعد متابعته من أجل جناية محاولة القتل العمد، وهي الغرفة التي أمر رئيسها محمد بحزامة، بإيداعه السجن المحلي تولال2 بمكناس، في انتظار الشروع في استنطاقه تفصيليا.
وذكرت مصادر”الصباح” أن القضية انفجرت عندما أشعرت المصالح الأمنية بمكناس بنقل شخص في وضع صحي حرج إلى قسم مستعجلات المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بالمدينة، بعد تعرضه لاعتداء شنيع بسلاح أبيض، عبارة عن سكين من الحجم الكبير، من طرف زوج ابنته. ويتعلق الأمر بالضحية (ر.ب).
وعن دوافع ارتكاب الجريمة، التي شهد فصولها الدموية حي روامزين بمكناس، أوضحت المصادر ذاتها أنه يوم الواقعة دخل الجاني في نقاش حاد مع زوجته، التي طلبت منه تطليقها، تطور إلى إقدامه على محاولة ذبحها هي وابنها منه، البالغ من العمر أربع سنوات ونصف السنة، داخل بيت الزوجية. ساعتها شرعت الزوجة في الصراخ بأعلى صوتها طلبا للنجدة، ما جعل والدها الضحية، الذي يسكن في منزل مجاور، يتدخل هو وزوجته محاولين احتواء الوضع وفض النزاع بين الطرفين، غير أن الصهر، الذي كان في حالة غير طبيعية، لم يتأخر في إمطارهما بوابل من عبارات السب والشتم، قبل أن يقوم في مرحلة موالية بتوجيه طعنة قوية إلى عنق الضابط، باستعمال سلاح أبيض كان يحمله في يده، متسببا له في جرح غائر.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى