fbpx
حوادث

غموض يكتنف اختفاء شابة فرنسية

بلاغ سجل بعد يوم من حلولها بالبيضاء وأبحاث أمنية منذ 15 يوما

تعيش أسرة بالبيضاء، منذ مساء 15 دجنبر الماضي، حالة نفسية ممزقة، بسبب اختفاء شابة تبلغ من العمر 20 سنة، تحمل الجنسية الفرنسية، حلت ضيفة لدى خالتها بحي رياض الألفة التابع لعمالة الحي الحسني.
وأفادت مصادر من عائلة المختفية أن الشابة حلت من فرنسا في منتصف دجنبر الماضي، عبر الباخرة إلى ميناء البيضاء، حيث وجدت في استقبالها أفرادا من عائلتها، نقلوها إلى المنزل، إلا أن حالة هستيرية انتابتها في الليلة نفسها، ما دفع إلى الاهتمام بحالتها واعتقاد أن بها مسا أو شيئا من هذا القبيل.
واضطرت الأسرة المستقبلة إلى نقلها في اليوم الموالي إلى شقة راق يوجد غير بعيد عن مقر سكن الخالة، وخضعت لحصة من الرقية الشرعية رفضت خلالها مسايرة طلبات الراقي، فيما يخص شرب ماء أعده لها، فغادرت الشابة ومرافقوها، نحو المنزل.
ولم تتغير سلوكات الشابة بعد زيارة الراقي بل تضاعفت حالتها وأصبحت تصرخ وتتلفظ بعبارات يفهم منها أنها تعاني تمثلات وتهيؤات ما يدفعها إلى الهذيان، إذ تصرخ بأن هناك من يهاجمها أو يتقدم نحوها، وجملا من قبيل ذلك.
وفي مساء اليوم نفسه، وحسب مصادر من عائلة المختفية دائما، قررت الأسرة القيام بجولة رفقة المريضة، واقتصر ذلك على التجول بشوارع الحي، قبل أن تنتاب الضحية حالة نفسية وتجري مهرولة إلى أن اختفت، عند وصولها إلى نهاية خط حافلة النقل الحضري رقم 20.
وجرى بحث عنها، كما تم تجنيد بعض أبناء الحي في ذلك، دون جدوى، ما دفع إلى التوجه صباح اليوم الموالي إلى مصالح الأمن الإقليمي بالحي الحسني، حيث سجل بحث لفائدة العائلة.
ومكن اقتفاء أثر الشابة عبر كاميرات المحلات التجارية، من رصدها وهي تجري إلى أن بلغت مكتبا للبيع خاص بشركة عقارية يوجد بحي الألفة، وهي النقطة التي اختف فيها الضحية دون أن يعلم أحد بالوجهة التي قصدتها.
ومر أسبوع ثم أسبوعان، على المنوال نفسه، إذ جاب أفراد العائلة والمتعاونون مختلف الشوارع كما زاروا المستشفيات والأماكن التي يمكن أن تنقل إليها، لكن النتائج كانت سلبية، وتم توزيع منشورات مقرونة بصورتها على مواقع التواصل الاجتماعي وبمختلف الأحياء وتسجيل أرقام هاتفية، عليها من أجل الاتصال في حال العثور عليها من قبل أي شخص.
وانطلقت معاناة الضحية البالغة من العمر 20 سنة، مع المرض النفسي الذي ألم بها، في فرنسا، إذ دفعها إلى الانقطاع عن العمل والدراسة، قبل أن تقرر الحلول بالمغرب، عل ذلك ينقص من حدة ما تشعر به، إلا أنها اختفت بعد يوم من وصولها.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى