fbpx
حوادث

بيع أدوية مسروقة على الأنترنت

صيدلي فوجئ بمنتوجاته تباع بأثمنة بخسة وتكبد خسارة 100 مليون ومستخدم وزوجته في قفص الاتهام

فوجئ صيدلي خلال إجراء محاسبة نهاية السنة، بعجز قيمته 100 مليون، وبعد البحث تبين أن أدوية صيدليته ومستحضرات التجميل من ماركات عالمية، تعرض على مواقع التواصل الاجتماعي، بثمن بخس، من قبل امرأة بمنطقة البرنوصي، لتدخل الشرطة القضائية على الخط، وتنجح في اعتقالها، لتكون المفاجأة أن زوجها مستخدم بصيدليته.
وأحالت الشرطة القضائية المستخدم وزوجته، أول أمس (الأربعاء) على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، فقرر متابعة الزوجة في حالة سراح، بحكم أنها أنجبت حديثا، في حين أمر بإيداع زوجها سجن عكاشة، بتهمة السرقة وخيانة الأمانة.
وأنجز الصيدلي تقرير محاسبة نهاية السنة لمداخيل صيدليته بحي المعاريف، لكنه فوجئ بوجود عجز مالي قيمته 100 مليون. وأصيب الصيدلي بالصدمة بحكم الرواج الكبير الذي تشهده صيدليته، فاشتكى الأمر إلى زميلة له في المهنة، فكان ردها صادما، إذ حملته المسؤولية بحكم أنه يعرض أدوية شركته ومنتوجات التجميل بأثمنة بخسة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه أنكر ذلك، فسلمته رقم هاتف امرأة تعرض منتوجاته للتأكد من الأمر.
واستعان الصيدلي بقريبة له، اتصلت بالمرأة، وأوهمتها برغبتها في اقتناء أدوية ومنتوجات للتجميل، فحددت معها موعدا بمنطقة البرنوصي، حيث تقيم.
وتقدم الصيدلي بشكاية إلى رئيس المنطقة الأمنية للبرنوصي، فأسند مهمة البحث فيها إلى الشرطة القضائية، فتقرر نصب كمين للمتهمة، إذ تم تكليف ضابطة شرطة بالفرقة الاتصال بالمتهمة وإيهامها أنه في حاجة إلى أدوية ومنتوجات للتجميل، فتم تحديد موعد للقاء بشارع رئيسي بالمنطقة.
ومن أجل إنجاح الكمين، استعانت ضابطة الشرطة بفتاة، وبعد وصولهما إلى مكان الموعد، شرعت المتهمة في مراوغتهما خوفا من مفاجأة، إذ طلبت منهما لقاءها بمكان، قبل أن تقترح عليهما مكانا آخر، إلى أن طالبتهما بلقائها داخل سيارتها، فعرضت عليهما كمية مهمة من الأدوية ومنتوجات طبية، قبل أن تفاجأ بعناصر الشرطة تحاصرها من كل جانب.
وتمت مرافقة الموقوفة إلى منزلها، حيث تم حجز كميات من الأدوية، أكدت أنها تخص زوجها، ليطلب منها الاتصال به وإشعاره بالحضور لأمر طارئ، وهي الحيلة التي انطلت عليه، إذ اعتقل بمجرد قدومه إلى المنزل، لتكون المفاجأة أنه مستخدم في صيدلية المشتكي.
وبتعليمات من النيابة العامة، وضع المستخدم وزوجته تحت تدابير الحراسة النظرية، وأثناء تعميق البحث، دافع المتهم عن زوجته بالتأكيد أنها أنجبت ابنا حديثا، ولا علم لها بمصدر الأدوية ومستحضرات التجميل، إذ هو من يسرقها من الصيدلية، ويسلمها لها لعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي بأثمنة مغرية.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى