fbpx
وطنية

مذكرة الانتخابات تسائل لفتيت

رفضت مصالح وزارة الداخلية التأشير لممثل عن فدرالية اليسار الديمقراطي، على توصلها بمذكرة أحزابها بخصوص الانتخابات المقبلة.
وأفادت مصادر مقربة من الفدرالية أن موظفي وزارة الداخلية رفضوا التأشير على توصلهم بالمذكرة، بدعوى أن هناك تعليمات فوقية بعدم التأشير، وهو الأمر الذي أثار استغراب ممثل الفدرالية الذي اضطر إلى حمل الملف إلى ديوان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، دون جدوى.
وقال منعم أوحتي، عضو الكتابة الوطنية لحزب الطليعة، الذي يتحمل مسؤولية تنسيق عمل الفدرالية في هذه المرحلة، إن الفدرالية، وفي إطار الاستعدادات الجارية للانتخابات المقبلة، بادرت إلى إعداد مذكرة تتضمن مقترحات دقيقة بشأن عدد من الخطوات التي ترى أنها ضرورية لضمان شفافية ونزاهة انتخابات 2021، ومن بينها مسألة التسجيل في اللوائح الانتخابية والتصويت بالبطاقة الوطنية، واقتراح هيأة مستقلة للإشراف.
واستغرب القيادي في الهيأة التنفيذية للفدرالية، كيف أن وزارة في حجم الداخلية، بمديرياتها المتعددة ومصالحها الكبرى وآلاف الموظفين والمستشارين، لم تستطع تحديد من سيؤشر على استلام مذكرة حول الانتخابات من فدرالية تضم ثلاثة أحزاب وطنية، موجهة إلى وزير الداخلية.
وأوضح عضو الفدرالية في حديث مع “الصباح”، أن موظفي الوزارة ظلوا يطوفون بممثل الفدرالية بين مكاتب ومصالح مختلفة بالوزارة، قبل الوصول إلى سكرتارية ديوان الوزير، في ذهول حول عدم القدرة على تحديد المسؤول عن التأشير على استلام المذكرة.
وأمام هذه الواقعة الغريبة، التي تثير أكثر من سؤال، بادر المعني بالاتصال بالنقيب عبد الرحمان بن عمرو، القيادي في الفدرالية، لإخباره بالواقعة، والذي اقترح إرسال المذكرة عبر عون قضائي، أو عن طريق البريد المضمون مع الإشعار بالتوصل.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى