مجتمع

السكن الاجتماعي يورط مقاطعات بالبيضاء

انضمت مقاطعة الحي الحسني بالبيضاء، إلى لائحة المقاطعات الجماعية بالعاصمة الاقتصادية، الراغبة في منع الترخيص لمشاريع السكن الاجتماعي داخل نفوذها الترابي.
وأفادت مصادر مطلعة أن رئيس المقاطعة، وجه، أخيرا، ملتمسا إلى عمدة البيضاء، لاتخاذ المتعين وإشعار باقي المتدخلين، من أجل الحد من الترخيص لهذا النوع من المشاريع، تلبية لنتائج مداولات المجلس، في الدورة الأخيرة.
وأكدت المصادر ذاتها أن مطالب المنع انبنت أساسا عن تجربة المقاطعة في المجال، سيما أنها أغرقت بمشاريع للسكن الاجتماعي بكل من ليساسفة والألفة والزبير والحي الحسني، ولم يواز ذلك ارتفاع في عدد المدارس والمرافق والمستشفيات وغيرها، بل حتى الشوارع ظلت نفسها، من قبيل أم الربيع وسيدي عبد الرحمان وأفغانستان، وأصبحت حركة الرواج فيها لا تطاق، إذ تعرف عرقلة لحركة السير، سيما في أوقات الذروة.
إضافة إلى ما سلف، عزت مصادر «الصباح» مطالب الحد من مشاريع السكن الاجتماعي إلى الضغط الكبير على المصالح والخدمات الجماعية، بسبب تضاعف عدد السكان والنمو الديمغرافي، ما يؤثر على انسياب الخدمات ويحد من تلبية حاجات المواطنين بالشكل المطلوب.
وعلاقة بالموضوع نفسه، أكد مصطفى الحيا، النائب الثاني لعمدة البيضاء، ورئيس مقاطعة مولاي رشيد، أن بعض رؤساء الجماعات ينتقدون التشوه العمراني الذي أضحت عليه بعض المقاطعات، بسبب إغراقها بالسكن الاجتماعي، دون مزجه مع باقي أنواع السكن الأخرى (السكن المتوسط والراقي والفيلات). وأن المستثمرين في المجال ينبغي أن يساهموا في إعداد مشاريع متنوعة مصحوبة بمرافق تلبي حاجات السكان، سيما أن المقاطعات تبقى وجها لوجه مع السكان، بعد إنهاء المنعشين العقاريين لمشاريعهم ومغادرة العمال للأوراش، مضيفا أن بعض المشاريع عبارة عن “علب للكبريت”، تنعدم فيها أبسط الحاجيات، بل حتى المحلات التجارية والأسواق لا توجد بها، ناهيك عن مرافق الصحة والتعليم والرياضة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق