مجتمع

الركود الثقافي يسائل “بيجيدي” بالمحمدية

نجح نشطاء المجتمع المدني بالمحمدية في تنزيل آلية الديمقراطية التشاركية، المنصوص عليها في الدستور، من خلال تقديم عريضة شعبية إلى المجلس البلدي، تطالب منه النهوض بالشأن الثقافي بالمدينة.
وتعبأ نشطاء جمعويون لتوقيع عريضة شعبية من قبل 323 مواطنا من مختلف الفئات والفعاليات الثقافية والمدنية والنقابية والإعلامية، في مبادرة حظيت بتأييد من أطر جامعية وازنة بالمدينة، لإنجاح المبادرة، التي تندرج في إطار تحرك المجتمع المدني حول القضايا المحلية.
وأفادت مصادر مقربة من الموقعين على العريضة الشعبية، التي وضعت أمام أنظار المجلس، أنها توصلت بجواب من رئيسة البلدية، ثمنت المبادرة، وأعلنت تفاعلها الايجابي معها، بالاتفاق على إدراج نقطة تتعلق بالنهوض بالفعل الثقافي بمدينة الزهور، ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة للمجلس.
وثمن محمد سيما، وكيل العريضة الشعبية، جواب رئيسة المجلس، وتجاوبها مع مطالب الهيآت والفعاليات المدنية، معتبرا أن برمجة المطلب ضمن أشغال الدورة المقبلة، هو تفعيل لآليات الديمقراطية التشاركية على الصعيد المحلي، معبرا عن أمله أن تأخذ المطالب الواردة في العريضة الشعبية ما يستحق من نقاش من قبل المستشارين في المجلس، بعد المصادقة على إدراج النقطة في جدول الأعمال.
وأكد سيما في حديث مع «الصباح» أهمية المبادرة، في تعبئة السكان حول القضايا التي تهمهم، والترافع عليها لدى السلطات والهيآت المنتخبة، معبرا عن أمله في تكريس المقاربة التشاركية لمأسسة آليات الحوار والتشاور العمومي بين المنتخبين والجمعيات المدنية، للمساهمة في تجويد السياسات العمومية في جميع المجالات، ومنها سياسة دعم الأنشطة الثقافية والفنية بالمدينة.
وأوضح الناشط المدني أن الوضع المقلق الذي تعرفه المدينة على الصعيد الثقافي، هو ما دفع الفضاء الى المبادرة بعريضة شعبية، تطالب بالنهوض بالوضع الثقافي، خاصة مع غياب المهرجانات الفنية وضعف البنيات التحتية رغم التوسع العمراني للمدينة.

ب . ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق