مجتمع

صحافيات إفريقيا يجتمعن في مارس

دعت سميرة سيطايل، الإعلامية ونائبة المدير العام للقناة الثانية، جميع الصحافيات المغربيات إلى توحيد الجهود من أجل تشكيل قوة ضغط يمكنها تغيير الكثير من الأمور المتعلقة بالمهنة، خاصة أن التنظيمات المهنية والنقابية الموجودة، لم تستطع أن تتوصل إلى حلول أو مقاربات فاعلة من أجل تنظيم المجال الصحافي والإعلامي، بسبب تغليبها مصالحها الشخصية وطغيان ما أسمته “الحساسية السياسية” على طريقة اشتغالها، في الوقت الذي يحتاج الجسم الصحافي إلى تنظيمات مستقلة تماما عن السلطة وعن الأحزاب، مضيفة أن التوجهات الحزبية مشروعة لكن مصلحة المهنة يجب أن تكون فوق الجميع.
وقالت سيطايل، في لقاء جمع الصحافيات والإعلاميات المغربيات من مختلف المنابر الوطنية، بمناسبة الإعلان عن دورة جديدة من منتدى “البانافريكان”، وهو المنتدى الذي ينظم بمبادرة من “دوزيم”، إنها فخورة بكل ما أنجز من أجل تأسيس شبكة الصحافيات الإفريقيات، وبالنجاح الذي عرفته الدورات السابقة، داعية الجميع إلى توحيد الجهود من أجل تحقيق التحديات والرهانات والتطلعات التي وضعتها الشبكة نصب عينيها، من أجل الانتصار للعديد من القضايا الجوهرية التي تهم المغرب وإفريقيا عموما، وليس فقط للقضايا النسائية، داعية إلى تمتين فرع “البانافريكان” على المستوى الوطني، وتنظيمه بشكل أفضل، من أجل أن يكون فعالا أكثر، وواعدة بالانفتاح أكثر في الدورات المقبلة على الصحافيات والإعلاميات المعرّبات، وعلى إدماج اللغة العربية أكثر ضمن التدخلات التي يعرفها المنتدى.
من جهتها، اعتبرت فتحية العوني، مديرة التحرير ب “راديو دوزيم”، وإحدى عضوات المنتدى الدائمات، أن الأمر يتعلق بمشروع مغربي يعكس صورة إيجابية عن البلد، ويمكن من اقتسام وجهات النظر حول العديد من القضايا والمواضيع التي تهم الصحافيات والإعلاميات المغربيات والإفريقيات. كما أعلنت، خلال اللقاء نفسه، عن تاريخ الدورة الثالثة من المنتدى التي ستنظم من 6 إلى 7 مارس المقبل بالبيضاء، حول موضوع البيئة وتأثيرها على القارة الإفريقية.
وذكرت العوني بحصيلة الدورة السابقة للمنتدى التي عقدت بالبيضاء حول موضوع الهجرة، مؤكدة مشاركة حوالي 200 صحافية مهنية من مختلف وسائل الإعلام (سمعية بصرية، مواقع، صحافة مكتوبة) المنتمية إلى 54 بلدا إفريقيا، من بينهن 80 صحافية مغربية. كما أعلنت عن مشاركة الإذاعة التابعة للقناة الثانية، في رفع تحدي مشاركة البث لمدة 24 ساعة كاملة مع إذاعات إفريقية أخرى، في 13 فبراير المقبل، الذي يتزامن مع اليوم العالمي للإذاعة.
واستضافت الدورة الثانية من المنتدى، إلى جانب الصحافيات الإفريقيات، مجموعة من المسؤولين والشخصيات السياسية، الذين شاركوا بتدخلاتهم في مختلف فعالياتها، من بينهم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الذي عبر عن دعمه للمبادرة ودعا الشبكة إلى العمل على تطوير ذاتها، إن أرادت أن تصبح قوة اقتراحية حقيقية، وأن يكون صوتها مسموعا، كما استقبل المشاركات في المنتدى بمقر الوزارة بالرباط.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق