أســــــرة

حبوب منع الحمل … فوائد ومخاطر

تسبب جلطات وأمراضا سرطانية ومشاكل القلب والشرايين

 رغم أن حبوب منع الحمل يتم وصفها نظرا لفوائدها الكثيرة وأبرزها تنظيم النسل، إلا أنها لا تخلو من المخاطر، إذ أكدت العديد من الدراسات أنها تؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية من بينها جلطات وأمراض سرطانية
ومشاكل القلب والشرايين. عن مزيد من التفاصيل بشأن أضرار حبوب منع الحمل يتحدث الدكتور عبد الرحمان الطالبي، طبيب عام لـ”الصباح”، كما يتم تسليط الضوء على مواضيع أخرى. في ما يلي التفاصيل:

العمى من آثارها السلبية

منظمة الصحة تعتبرها “مواد مسرطنة” وتسبب جلطات في الساقين

 رغم أن لحبوب منع الحمل فوائد إيجابية من بينها تنظيم النسل والدورة الشهرية، لكن في المقابل لها أضرار متعددة، كما يؤكد ذلك الأطباء والعديد من الدراسات. وإذا تم الاطلاع على النشرة المرفقة بأقراص منع الحمل، فستتم ملاحظة أن الأعراض الجانبية المذكورة أنها كثيرة، مثل الصداع والدوار وحب الشباب والإعياء وزيادة الوزن، والذئبة والاكتئاب والعمى الجزئي أو الكلي المفاجئ، إلى جانب انخفاض معدل الخصوبة، واستنزاف المعادن والفيتامينات الضرورية للجسم، مثل فيتامين “ب” و”ج” والمغنيسيوم والزنك وحمض الفوليك.
وأثبتت العديد من الدراسات ارتفاع معدلات الإصابة بالغلوكوما، المسبب الرئيسي للعمى في العالم، إلى الضعف لدى النساء اللواتي يستعملن حبوب منع الحمل لثلاث سنوات أو أكثر.
وتعتبر حبوب منع الحمل سببا في عدة أمراض منها الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، والإصابة بالسرطانات المختلفة، خاصة أن منظمة الصحة العالمية اعتبرت أن وسائل منع الحمل الهرمونية، ومنها الأقراص “مواد مسرطنة”، وذلك في إشارة إلى ارتباطها بسرطان عنق الرحم والثدي والكبد.
وتؤكد العديد من الدراسات أن أكثر المخاطر الممكنة لاستعمال حبوب منع الحمل هي حدوث أورام الثدي، لذلك يجب أن تلجأ المرأة لاستشارة الطبيب ومعرفة التاريخ المرضي للأسرة، سيما أنه إذا كان لدى المرأة أورام حميدة فقد تتحول إلى أورام ثدي خبيثة أو مشكلات أخرى.
ومن بين الآثار السلبية لحبوب منع الحمل، حسب ما كشفت عنه الجمعية الطبية البريطانية، أن بعض أنواعها يرفع خطر جلطات الساقين لنحو خمسة أضعاف، لكن رغم ذلك فإن نسب الإصابة تعد قليلة وآمنة للنساء في سن 35، وتزداد المخاطر وفقا لعوامل أخرى مثل التقدم في السن والبدانة والتدخين.
وتؤكد عدة دراسات أن مخاطر حبوب منع الحمل تستمر رغم التوقف عنها، إذ تسبب اضطرابات هرمونية وجنسية، كما أن استخدام الأقراص لنحو سنة قبل الحمل، يزيد من احتمالات إصابة الطفل بالحساسية.
وتبعا للعديد من الدراسات الطبية فإن حبوب منع الحمل تؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية عند بعض النساء وانتفاخ في الأقدام أو منطقة الأفخاذ، إلى جانب تقلصات المعدة أو الانتفاخ والإسهال أو الإمساك والتهاب اللثة.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق