الأولى

باكستانيون في شبكة للجنس الجماعي

أوقفت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي بالحوز، في الساعات الأولى من صباح أمس (الخميس)، صاحب فيلا تقع بمدخل أمزميز، كانت مسرحا لمداهمة أمنية، أشرف عليها القائد الإقليمي للدرك الملكي للحوز.
وعلمت “الصباح” أن تعليمات النيابة العامة بمراكش، وجهت إلى عناصر المركز القضائي للدرك الملكي، وحثتهم على إيقاف كل المتورطين في شبكة الدعارة، التي جرى تفكيكها، والتي ضمت ستة متهمين إنجليز، من أصول باكستانية.
وأثبتت الأبحاث المنجزة إلى حدود أمس (الخميس)، أن صاحب الفيلا، معروف بكراء محلات مفروشة للدعارة، ويستعين في ذلك بوضعها على الأنترنيت، إذ يملك منزلا آخر خصصه للغرض نفسه.
ووضع المتهم، حسب إفادة مصادر متطابقة، رهن تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال الأبحاث التي تشرف عليها النيابة العامة، وتجريها عناصر الدرك الملكي، وهي التحقيقات التي تشمل أربع فتيات، اثنتان تتحدران من البيضاء والأخريان من مراكش، ناهيك عن الموقوفين الأجانب الستة.
وأوضحت مصادر “الصباح” أن معلومات توصلت بها القيادة الإقليمية للدرك الملكي، حول تحويل فيلا تقع بمدخل أمزميز إلى وكر للدعارة وتعاطي المخدرات، وأنها غير مدرجة ضمن الشقق والمحلات المفروشة المصرح بها لدى السلطات، ما قد يحولها ملاذا للهاربين عن العدالة من مغاربة وأجانب.
وأجريت مراقبة على الفيلا، إذ تبين مساء الثلاثاء الماضي، أن مجموعة من الأجانب ولجوا إليها رفقة فتيات، وتجاوزت الساعة حينها العاشرة ليلا، ما يمنع إجراء أي تدخل، تحت طائلة انتهاك حرمة منزل، وهو المنع المنصوص عليه في قانون ﺍﻟﻤﺴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ، إذ لا يجوز ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺃﻭ ﻣﻌﺎﻳﻨﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻟﻴﻼ‌.
وأضافت المصادر نفسها أن عناصر الدرك رابضت بالقرب من الفيلا إلى غاية السابعة صباحا، فداهمتها بعد فتح بابها من قبل الحارس، ليتسنى ولوجها، وضبط المتهمين في حالة تلبس، وهم يستكملون سهرتهم، رفقة أربع فتيات.
واعترفت الموقوفات أنهن رافقن الأجانب لغاية الفساد، إذ أنهن مارسن جماعيا الجنس مع الموقوفين، كما أكدن أنهن اتفقن معهم على مبالغ مالية مقابل ذلك.
واقتيد المتهمون الأجانب الستة رفقة المومسات إلى مقر الدرك الملكي، لاستكمال الأبحاث، كما تم حجز قنينات مشروبات روحية وخمور إضافة إلى قطع من المخدرات.
واضطرت عناصر الدرك إلى انتداب ترجمان، من أجل الاستماع إلى المتهمين، وفق ما ينص عليه القانون، إذ أن المحاضر تحرر بالعربية، وتحال على المحكمة باللغة نفسها.
وينتظر أن يحال المتهمون ومعهم صاحب الفيلا، على المحكمة الابتدائية لمراكش اليوم (الجمعة)، لمحاكمتهم بتهم الدعارة والمشاركة فيها والتحريض عليها وإعداد منزل لممارستها.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق