حوادث

التحقيق مع موظفي سجن بتهمة التعذيب

أمر الوكيل العام باستئنافية فاس، بالتحقيق مع سبعة موظفين برتب مختلفة بسجن رأس الماء ضاحية المدينة، اتهمهم سجين بتعذيبه أثناء قضائه عقوبتين حبسيتين مدمجتين.
وراسل المسؤول القضائي، مسؤولي المركز القضائي لمباشرة المسطرة القانونية وإنجاز محضر للتثبت من اتهامات السجين الذي التمس من النيابة العامة إخراج ملفه من الحفظ، لتتبع تطوراته أمام خطورة الجريمة المرتكبة في حقه، مبديا استعداده لأداء تكاليف الخبرة على كاميرات المراقبة في توقيت وتاريخ حدده، وقال إنه تعرض خلاله للتعذيب الجسدي.
والتمس السجين المتحدر من دوار آيت شعو آيت لحسن أيوسف بجماعة لقصير بإقليم الحاجب، إجراء خبرة بدنية عليه، مبديا استعداده لتمكين المحققين من مختلف الوثائق الطبية المثبتة لما تعرض إليه من ضرب وجرح وتعذيب، موضوع شكايتيه السابقتين اللتين أنجز في شأنهما، محضر من طرف الدرك في نونبر 2018 وفبراير الماضي.
واتهم رئيس حي بالسجن، باحتقاره وشتمه أثناء إجراء مكالمة هاتفية مع عائلته، سبب خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام والماء بدءا من 13 شتنبر 2018، مؤكدا أنه فاوضه بعد إشعاره بهذه الخطوة الاحتجاجية، قبل وضعه في زنزانة انفرادية (كاشو) بأمر من المدير، مؤكدا أن ضغوطات تعرض إليها لفك الإضراب بعد تدهور حالته الصحية.
وأكد رفضه لأي تنازل عن معركة الأمعاء الفارغة، رغم حضور سبعة موظفين بالسجن لمفاوضته، متهما إياهم بسبه وشتمه بالكلام الساقط و”رمي المصحف بالمرحاض” قبل أن يعتدوا عليه لاحقا باللكم والضرب في مختلف أنحاء جسمه، خاصة الرأس والصدر والبطن والجهاز التناسلي والوجه، ما تسبب في تكسير بعض أسنانه.
وأوضح السجين أنه ما زال يعاني مضاعفات صحية نتيجة ما تعرض إليه من تعذيب وصل إلى حد “وضعي فوق السرير الحديدي وخلعوا ثيابي وصفدوني ورفعوا رجلي وأمرهم مسؤول السجن بالإتيان بعصا أدخلت في دبري حتى نزف”، مؤكدا أن باقي الموظفين حملوا رئيس المركز مسؤولية ما وقع، ومسحوا دمه لإخفاء أثر الاعتداء عليه.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق