الرياضة

رسالة رياضية: انطلاقة خاطئة

قررت العصبة الاحترافية لكرة القدم تسلم صلاحياتها من الجامعة، بمعنى أنها ستصبح المسؤول الأول عن البطولة الوطنية، بقسميها الأول والثاني.
وهذا مؤشر إيجابي بشأن تطبيق القانون الذي طالب انتظاره، لكن هناك ملاحظات:
مشكلة الجامعة الحالية أنها تتخذ قرارات كبيرة وسط الموسم: غيرت قانون المدربين وسط الموسم، وقررت انطلاق مراقبة المنشطات، وانطلاق الشركات، ومراقبة مالية الأندية، وسط الموسم أيضا، فيما هذا النوع من القرارات الكبرى يحتاج وقتا وتفكيرا، لذلك يفترض اتخاذها قبل بداية الموسم، حتى يقوم كل طرف ما يتعين عليه القيام به.
فأن تبدأ العصبة مهامها وسط الموسم، يعني تحميلها تبعات قرارات واختيارات، لم تقم بها، ولا دخل لها فيها، مثل البرمجة المبعثرة، وتدخل الأمن فيها، ونهاية العقد مع شركة اتصالات المغرب، وصعوبة إيجاد محتضن جديد، بسبب تراجع مستوى البطولة بشكل عام، جراء مشاكل البرمجة، والشغب، والأزمة المالية للفرق.
وستتحمل العصبة أيضا تبعات تساهل الجامعة مع الأندية، في السنوات الماضية، وغياب دفاتر للتحملات، حتى غرقت مجموعة منها في المشاكل المالية، وصارت فرق تمارس في بطولة احترافية، بإمكانيات وموارد وملاعب الهواة.
وبدورها، تورطت العصبة في انطلاقة خاطئة، ليس فقط لأنها قبلت تسلم المهام في هذا الوقت، ولكن أيضا لقبولها عضوية أشخاص بطريقة غير قانونية، كما هو الحال بالنسبة إلى ممثل المدربين، الذي نزل بمظلة، فيما ينص القانون على صندوق الاقتراع.
وما خفي كان أعظم.
عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض