fbpx
الرياضة

آسفي يقهر “دولة” الترجي

اعتداءات على مكتب الأولمبيك والسفير يشارك المسفيويين احتفالات التأهل
نجح أولمبيك آسفي في تجاوز مضيفه الترجي التونسي، في إياب ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية البطلة، بالضربات الترجيحية (4-3)، بعد نهاية المباراة بالتعادل هدف لمثله.
وقبل انطلاق المباراة احتج أنور دبيرة، رئيس أولمبيك آسفي، ومعه عدد من أعضاء المكتب المسير والمنخرطين، على اللجنة التنظيمية بعدما منحتهم مدرجا في الطابق الثالث لملعب “رادس”، ويوجد في مكان بعيد عن وسط الملعب، وهددوا بالانسحاب ومغادرة الملعب، والاحتجاج بشكل رسمي لدى الاتحاد العربي، قبل أن يضطر المنظمون إلى تغيير المكان.
وكان الفريق العبدي سباقا إلى التسجيل، بواسطة عبد الغني معاوي، بعد تلقيه تمريرة من زميله كوفي بوا في الدقيقة 20.
ورغم الضغط الكبير الذي مارسه لاعبو الترجي، مدعومين بأكثر من ثلاثين ألف متفرج، إلا أن المدرب محمد كيسر وضع خطة متقنة اعتمد فيها بشكل كبير على ملء وسط الميدان والضغط على حامل الكرة.
ورغم ذلك تمكن الفريق التونسي من تعديل النتيجة، في بداية الشوط الثاني بواسطة كوامي بونسو.
وتكررت احتجاجات التونسيين على الحكم المصري جهاد جريشة، رغم تغاضيه عن أخطاء لممثل المغرب.
وتعرض عدد من أعضاء المكتب المسير والمنخرطين إلى الاعتداء من قبل مشجعي الترجي، بعد نهاية المباراة، وقاموا برشقهم بالقنينات.
ولم يسمح المنظمون لأعضاء المكتب بالنزول إلى مستودع الملابس لتهنئة اللاعبين، بداعي حمايتهم من اعتداءات محتملة، لينتظروا إفراغ المدرجات من الجمهور الغاضب، ليشاركوا اللاعبين الاحتفالات، التي حضرها حسن طارق، سفير المغرب بتونس.
وغادرت حافلة فريق آسفي ملعب “رادس”، بعد نهاية المباراة بأكثر من ساعة ونصف، وسط حماية أمنية مشددة، رافقت الفريق إلى مقر إقامته في منطقة الحمامات السياحية، وهناك تواصلت الاحتفالات بحضور عدد من الجماهير.
وقال معين الشعباني، مدرب الترجي، “الإقصاء شكل صدمة كبيرة بالنسبة إلينا، لأننا كنا نطمح إلى التتويج بهذه المسابقة العربية. لم يبخل اللاعبون في تقديم أفضل ما لديهم، والحقيقة لا نستحق الخروج من المسابقة بعد الأداء الكبير في المباراتين”.
وقال الشعباني إن الحظ كان مع لاعبي آسفي في الضربات الترجيحية، مبرزا أن الحكم ارتكب أخطاء تحكيمية، عانى بسببها لاعبو الترجي كثيرا وكانت مؤثرة.
وتأسف مدرب الترجي عن مباراة الذهاب بآسفي، إذ قال إن فريقه ضيع التأهل هناك، بعدما رفض الحكم “هدفا مشروعا” لفريقه على حد قوله.
إنجاز: حسن الرفيق (موفد الصباح إلى تونس)

تصريحات
كيسر: لعبنا مباراة تاريخية
قال محمد كيسر، مدرب أولمبيك آسفي، إن لاعبيه ضحوا من أجل مباراة تاريخية، واستحقوا التأهل على حساب الترجي.
وأضاف كيسر في تصريح بعد المباراة، أنه وضع سيناريوهات لكل الاحتمالات، وتحدث طويلا مع اللاعبين لحثهم على بذل مجهود مضاعف، معترفا أن الهدف الأول منحهم ثقة أكبر.
وتابع كيسر، “كنا قريبين في أكثر من مرة من إحراز الهدف الثاني، إلى أن ذهبت المباراة للضربات الترجيحية. كان كل اللاعبين مركزين جيدا، ومنحوا للفريق فوزا تاريخيا، نهديه للجمهور المسفيوي والمكتب المسير ولكل المغاربة”.

مرابط: فرحتنا لا توصف
“أولا أود أن أشكر جمهورنا الذي تنقل من آسفي إلى المغرب، وحتى الذين لم تسعفهم الظروف نشكرهم، قدمنا مباراة كبيرة وتاريخية ونستحق التأهل على حساب فريق قوي، وله مكانته على الساحة العربية والإفريقية.
كانت كل الظروف مواتية لتقديم أفضل العروض وتحقيق الانتصار، أحرزنا هدف السبق وهو ما أربك الفريق التونسي. لم يساعدنا الحظ في إحراز هدف آخر وحسم المباراة في نصفها الأول، أتمنى أن يكون التوفيق حليفنا في الدور المقبل ونحقق الفوز لمواصلة مشوارنا في كأس محمد السادس للأندية البطلة”.

عطوشي: نهدي الفوز إلى جميع المغاربة 
“أولا نحن سعداء بتحقيق هذا التأهل الذي جاء بعد معاناة كبيرة، ومجهود جبار للاعبين والطاقم التقني وأعضاء المكتب المسير.
نهدي الفوز والتأهل إلى جميع مكونات فريقنا أولمبيك آسفي وإلى جميع المغاربة، نحن لا نمثل أولمبيك آسفي وحده، وإنما جميع المغاربة في هذه المسابقة العربية.
طموحنا يكبر من مباراة إلى أخرى، لا أحد كان يتوقع إقصاء الترجي التونسي، والبعض شكك في قدرتنا على تجاوز هذا الدور، كنا واثقين بأننا قادرون على تحقيق الفوز وتخطي الترجي في ملعبه”.

لقطات
سفير
نوه حسن طارق، سفير المغرب بتونس، بما قدمه لاعبو أولمبيك آسفي، وقال إنهم شرفوا الكرة المغربية. وأضاف طارق في تصريح بعد المباراة، “أود أن أهنئكم وأهنئ جميع مكونات أولمبيك آسفي. المباراة كانت تحت إيقاع ضغط نفسي كبير، واستطعتم مجاراتها وتدبيرها. شرفتم بلدنا المغرب، وهذا الفوز لا يعد انتصارا لفريق آسفي، وإنما للكرة الوطنية

“شارك”
أثار فصيل “إلترا شارك” المساند لأولمبيك آسفي، انتباه الجمهور التونسي بطريقته المتميزة في تشجيع فريقه.
ورغم قلة عدد الجمهور المسفيوي، الذي كان في المدرجات، مقارنة بجمهور الترجي، فإن صوت أناشيده كان مدويا في الملعب.

حافلة
خصص الاتحاد العربي لكرة القدم حافلة لنقل عدد من منخرطي الفريق العبدي، وبعض المشجعين، من الفندق إلى ملعب “رادس”. وردد كل من كان على متن الحافلة شعارات تتغنى بالفريق المغربي.

جنسيات
شارك عدد من المواطنين العرب القاطنين في تونس، لاعبي أولمبيك آسفي احتفالاتهم بعد نهاية المباراة، خاصة بالفندق.
وشوهد مواطنون من ليبيا والجزائر ومصر في احتفالات اللاعبين في الفندق، والتقط بعضهم صورا تذكارية مع اللاعبين.

صحافة
حضر خمسة صحافيين من المغرب لتغطية مباراة الترجي التونسي وأولمبيك آسفي، صبيحة أول أمس (السبت)، وتنقلوا مباشرة إلى الملعب. وواجه الصحافيون متاعب كبيرة أثناء أداء مهامهم، وواجههم بعض مشجعي الترجي بالسب، بعدما عبروا عن فرحتهم أثناء إحراز معاوي للهدف الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى