fbpx
حوادث

اعتقال شقيقين استوليا على مسدس دركي

تمكنت فرقة خاصة للدرك الملكي بعد عصر أول أمس (الأربعاء)، من إلقاء القبض على المشتبه فيه الرئيسي في الاستيلاء على سلاح وظيفي والاعتداء على دورية للدرك الملكي بمنطقة تيط مليل ضواحي البيضاء، وحجزت لديه المسدس المسروق بوزان، بينما ألقت القبض على شقيقه صباح اليوم ذاته بحي شعبي بعاصمة البوغاز.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن كومندو يتكون من الفرقة الوطنية للدرك الملكي وعناصر من الفصيلة الجهوية بالبيضاء معززة بعناصر دركية من طنجة، حاصرت فجر أول أمس (الأربعاء) منزلا بحي شعبي، وقامت بإجراءات أمنية احترازية، قبل أن تتمكن من اعتقال المشتبه فيه الأول، وأكد لهم عملية استيلائه رفقة شقيقه على السلاح الناري، ما عجل بانتقال الضابطة القضائية إلى وزان بعدما دلهم المشتبه فيه الأول على هوية أخيه ومكان وجوده، ما مكن من إلقاء القبض عليه عصر اليوم ذاته، والعثور على السلاح الوظيفي.
وجرى اصطحاب الشقيقين من مواليد 1985 و1992 إلى العاصمة الاقتصادية لاستكمال البحث معهما، إذ يعرف المركز الترابي للدرك الملكي بمديونة “غليانا” نتيجة حضور كبار المحققين من الفرقة الوطنية للدرك الملكي، فضلا عن تعزيزات أمنية يعرفها محيط “لابريكاد”، سيما وجود عناصر من قوات التدخل في صفوف الدرك الملكي.
وتوصلت الفرقة المكلفة بالبحث، ويشرف على خطواتها المفتش العام للجهاز، إلى المشتبه فيهما بعد تجميع عدد من المعطيات والقرائن من خلال البصمات أو الوسائل الجنائية التي عثرت عليها مصالح الدرك الملكي خلال العثور على السيارة موضوع الاعتداء على الدركيين بدوار “بطيوة” بجماعة أولاد زيان بعد قطعها كيلومترات عديدة ، وبها آثار المخدرات، خصوصا القنب الهندي.
ومازالت القيادة العليا للدرك الملكي تحيط عمل الفرقة الوطنية بسرية تامة، ولم تصدر بلاغا في الموضوع، ما نجم عنه تضارب في أسباب وملابسات واقعة الجمعة السبت الماضيين بمنطقة تيط مليل، إذ توجد رواية بنشوب خصام بين تجار مخدرات ودورية للدرك الملكي، استدعت مطاردة سيارة خاصة، لكن محاولة الدركيين باءت بالفشل، وتمكن المشتبه فيهما من الاستيلاء على السلاح الوظيفي، بينما توجد رواية أخرى مفادها أن أفراد الدرك الملكي كانوا نائمين بالطريق، ما جعل المشتبه فيهما يهاجمان الدورية ويستوليان على السلاح الوظيفي ويلوذان بالفرار، ما استدعى حالة استنفار عجلت بحضور المفتش العام لجهاز الدرك الملكي بصفة شخصية لمتابعة أطوار البحث والتحري بمناطق مديونة وتيط مليل وأولادزيان والدروة.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى