الأولى

قتيل في مواجهات “إلترات” الجيش وسلا

اندلعت مواجهات عنيفة، ليلة الجمعة الماضي، بين مشجعين ينتمون إلى “إلترات” الجيش الملكي وآخرين تابعين للجمعية الرياضية السلاوية انتهت بقتيل في صفوف عشاق الفريق العسكري، إذ نقل في وضعية صحية حرجة إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبدالله بالمدينة، ولفظ أنفاسه متأثرا بجراحه.
وقالت مصادر “الصباح” إن الهالك الذي كان يقطن بحي تابريكت بسلا، رافق مشجعين إلى بيت فتاة تعاني مرض السرطان ومحسوبة بدورها على جمهور الفريق العسكري، وبعدها توصل مشجعون بالجمعية السلاوية بأخبار تفيد قدوم مشجعين إلى حي الرحمة مرتدين أقمصة الجيش، فانتظروهم إلى حين العودة، فاعترضوا سبيلهم بأسلحة بيضاء وحجارة، واندلعت مواجهات عنيفة، أدت إلى إصابات بين الطرفين، كما أدت إلى وفاة الشاب العشريني، لتتحول الزيارة التضامنية مع مصابة بالسرطان إلى مأساة إنسانية ببيت الضحية وكذا وسط “إلترات” الفريق العسكري.
وحسب المصادر نفسها تأخرت قوات الأمن في التدخل، وباشرت في ساعة متأخرة من صباح أول أمس (السبت)، أبحاثها عن المتورطين، انتهت بإيقاف 10 أشخاص ضمنهم ستة قاصرين أحيلوا على الفرقة المكلفة بالأحداث، وأمرت النيابة العامة بوضعهم رهن الحراسة النظرية، وفتحت معهم الضابطة القضائية تحقيقا في جرائم تتعلق بالضرب والجرح المؤديين إلى الوفاة وإلحاق أضرار مادية بملك الغير، وتعييب منشآت مخصصة للمنفعة العامة والخاصة، وحيازة السلاح الأبيض بدون مبرر شرعي.
ويحتمل أن تأمر النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط اليوم (الاثنين) مصلحة الشرطة القضائية بتمديد الحراسة النظرية للموقوفين العشرة، قصد البحث عن متورطين آخرين في الوقائع الإجرامية، للبحث معهم في التهم سالفة الذكر، وكذا الاستماع إلى شهود جدد وعائلة الضحية باعتبارها طرفا مطالبا بالحق المدني، فيما سلمت إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله الهالك إلى أسرته ودفن بعد عصر أول أمس (السبت)، وسط إجراءات أمنية.

عبدالحليم لعريبي وعيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض