ملف عـــــــدالة

اختطاف الرضع … جرائم حيرت الأمن

التبني الهدف الأول للسرقات وقضايا كشفت عن احترافية الجناة

في كل مرة يختطف رضيع، تسنفر مصالح الأمن مجهوداتها، وتسبر فرضيات الأسباب للوصول إلى نتيجة تمكن من إرجاع المختطف إلى والديه. وبقدر ما تترك هذه النوعية من الجرائم آثارا في نفسية الضحايا والمجتمع، بقدر ما تعود البسمة إلى الشفاه بعد الوصول إلى الجاني أو الجناة، وشرح ملابسات الاختطاف وأسبابه.
وإذا كانت الحاجة إلى التبني دافعا للعديد من الجرائم، فإن شبكات اخرى تختطف الرضع والأطفال من أجل استخدامهم في التسول أو رعي الإبل أو بيعهم للراغبين في التبني خارج المغرب.
وضمن الجرائم التي حلت لغزها مصالح الأمن بالبيضاء، تلك التي جرى فيها التعاون بين عناصر مراقبة التراب الوطني ومصالح الشرطة القضائية للحي الحسني، إثر اختطاف طفلة من حي الوفاق، وانتهت محاصرة المتهمة إلى تشخيص هوية المشتبه فيها وإيقافها بمنزلها بحي الرحمة، كما أوضحت التحريات المنجزة أنها اختطفت الضحية من أحد الأسواق بحي الوفاق بمنطقة الحي الحسني واحتفظت بها لمدة أربعة أيام، قبل أن تعيدها إلى الحي الذي تقطن به، بعدما خشيت من افتضاح أمرها.
وأظهرت الأبحاث الأولية أنها تورطت بالإضافة إلى ذلك، في الجريمة التي اهتز لها الرأي العام، إثر اختطاف الرضيعة “غزل” في شتنبر 2016 من داخل مستشفى الهاروشي، وهي الرضيعة التي تكلف عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، بتسليمها شخصيا إلى والديها.
وضمن القضايا التي استأثرت باهتمام الرأي العام أيضا بالبيضاء، سرقة رضيع من داخل مستشفى الهاروشي، وهي السرقة التي أظهرت أن دافعها رفض توثيق زواج قاصر، رغم تقديمها طلبا لذلك أكثر من مرة، ما دفعها إلى اختطاف الرضيع، سيما أنها أدركت أن القانون سينصفها إن أنجبت، بتوثيق زواجها، ولما عجزت عن الإنجاب فكرت في سرقة رضيع.
والشيء نفسه وقع في مراكش، إثر تفكيك شبكة تضم طبيبا، تعاون مع امرأة عاقر، ونفذ السرقة بنفسه، وكادت المرأة تنجح في سيناريو ادعاء أنها أنجبت الرضيع لولا وصول المحققين إلى الطبيب وافتضاح القضية.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض