مجتمع

الداخلية تؤدب رؤساء جماعات بتينغير

أوقف عامل إقليم تينغير، الجمعة الماضي، محمد إكيس، رئيس المجلس الجماعي القروي لإكنيون المنتمي إلى الأصالة والمعاصرة، لـ”ارتكابه خروقات قانونية تعتبر من الأخطاء الجسيمة الموجبة للعزل”.
وأصدر العامل قرار توقيف الرئيس عن مزاولة مهامه، استجابة لطلب أغلبية المجلس الجماعي المشكلة من 25 عضوا بالمجلس، عزل رئيس الجماعة، بإعمال المادة 64 في حقه.
وعلمت”الصباح” أن عامل تينغير أبلغ قرار التوقيف لرئيس جماعة إكنيون المعني بالأمر، وكذا جميع أعضاء المجلس الجماعي، وإحالة ملفه على المحكمة للبت فيها، وإصدار قرار العزل، بينما تم تكليف النائب الأول قدم لرئيس بالتسيير المؤقت للمجلس الجماعي القروي. وقدم 25 مستشارا جماعيا من أصل 27، ملتمسا إلى عامل إقليم تنغير من أجل تطبيق المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14، المتعلق بالجماعات الترابية في حق رئيس الجماعة. وجاء في الملتمس، حسب مصادر”الصباح”على خلفية إخفاء الرئيس موضوع رفع دعوى قضائية ضد الجماعة من قبل موظف يدعى(م ،ح) لتسوية وضعيته الإدارية، وهو ما اعتبروه خرقا لمقتضيات المادة 264 من القانون التنظيمي 14.113 المتعلق بالجماعات الترابية.
واتهمت الأغلبية رئيس الجماعة بـ”التواطؤ مع الموظف نفسه بإبرام محضر اتفاق معه خارج ما هو منصوص عليه في القوانين المنظمة للوظيفة العمومية وهي من الأخطاء الجسيمة الموجبة للعزل”. وأوضحت الأغلبية بأن الرئيس”لم يدافع عن مصالح الجماعة وذلك بعدم نقض الحكم الاستئنافي الصادر عن المحكمة الإدارية الاستئنافية بمراكش في نفس موضوع الموظف نفسه، ما يشكل خرقا لمقتضيات المادة 263 من القانون المذكور”. هذا، فضلا عن أن الرئيس “البامي” خرق القانون التنظيمي للجماعات الترابية، برفضه إدراج نقط في جدول أعمال الدورة العادية لشهر فبراير بعد توصله بطلب إدراجها موقع من قبل 17 عضوا وتم تسجيله بمكتب الضبط للجماعة تحت عدد 05 بتاريخ 4 يناير 2019”.
من جهة أخرى، وفي الوقت الذي أصدر فيه عامل تينغير قراره بتوقيف رئيس المجلس الجماعي لإكنيون لوقوعه في موجبات العزل، ينتظر أعضاء المجلس لتازناخت بورزازات وسكان المدينة، وفاء عامل إقليم ورزازات بوعده وتنفيذ حكم قضائي في حق الرئيس، حيث أكد في رسالته لمفوض قضائي أبلغه قرار حكم استئنافية مراكش في حق رئيس جماعة تازناخت، بأن السلطات الإقليمية اتخذت الإجراءات اللازمة من أجل الشروع في تنفيذ الحكم عدد 449/7110/2018.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق