مجتمع

71 ألف قناص يوفرون مليون يوم عمل

انطلق موسم قنص جميع أنواع الطرائد، الأحد الماضي، بجميع ربوع المملكة، بعد انقضاء فترة الراحة البيولوجية، ووصل عدد القناصة الذين زاولوا القنص العام الماضي، في المجالات المفتوحة للعموم أو بالمجالات المؤجرة لفائدة جمعيات القنص، وكذا منظمي القنص السياحي بالمغرب، 71.793 قناصا، إذ سجلت هواية القنص تزايدا في عدد ممارسيها بنسبة وصلت 49 بالمائة، مقارنة مع موسم 2008ـ 2009 . ويساهم القنص نظرا لأهميته على الصعيد الوطني، في توفير 1,18 مليون يوم عمل قار، ومائتي ألف منصب شغل مؤقت بالوسط القروي سنويا.
وانطلق موسم القنص لهذه السنة بشكل رسمي، في السادس من أكتوبر الجاري، وفقا لما أعلنت عنه المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، التي شرعت منذ شتنبر الماضي، في اتخاذ عدد من الإجراءات، لضمان مرور موسم القنص الجديد في ظروف جيدة، إذ عملت على تنظيم عدد من الورشات التحسيسية على صعيد جميع الجهات، للتذكير بجميع الإجراءات المعمول بها، خلال هذا الموسم، إذ عملت أيضا على حشد الجهود لمراقبة المحميات ومكافحة القنص غير المشروع.
وترأس عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر، اجتماعا مع جمعية منظمي القنص السياحي، لتحديد التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها، قصد تطوير بناء وأخلاقي لقطاع القنص السياحي ضمن رؤية تنسجم في مجملها مع أهداف التنمية المستدامة، حسب بيان المندوبية، في وقت لم تمر سوى أسابيع على مجزرة خليجيين بمراكش، بعدما نفذوا إبادة في حق طائر القميري، إذ قامت مجموعة من القناصين بقنص أزيد من 1400 طائر مهاجر، من صنف القميري، بعد مشاركتهم في عملية قنص نظمتها شركة متخصصة، وهو ما أثار غضب نشطاء بوسائل التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صور المجزرة البيئية بشكل واسع، الذين طالبوا المندوبية بمحاربة هذا النوع من الأنشطة، وفرض رقابة صارمة، للحيلولة دون القنص العشوائي، الذي يمكن أن تحدث خللا في المنظومة الطبيعية.
ويزاول القنص السياحي على مساحة تقدر بـ717.228  هكتارا، موزعة على 101 قطعة، خصصت لحساب 2220 سائحا. وتجدر الإشارة إلى أن المساحات المؤجرة والمخصصة لمزاولة هذه الهواية تفوق حاليا 3ملايينهكتار موزعة على 1134قطعة، منها 959 مخصصة للقنص الجمعوي، و101 مخصصة للقنص السياحي،و12 قطعة للقنص التعليمي و51 للقنص الإقليمي و11 على أراض خاصة.

ع . ن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق