حوادث

خمس سنوات للسويسري المتهم في جريمة شمهروش

خفضت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة استئنافية سلا، الحكم الابتدائي الصادر في حق السويسري، المتهم في مقتل السائحتين الإسكندنافيتين بإمليل إقليم الحوز إلى النصف. وقضت المحكمة في حقه بخمس سنوات سجنا نافذا، عوض العشر التي كان مدانا بها ابتدائيا.
واستمعت هيأة المحكمة إلى المتهم الذي نفى علاقته بالجريمة، إلا أنها اقتنعت بخلاف ذلك وقررت إدانته.
ويعد (ن.ب)، أحد المتطرفين الحاملين لعقيدة “داعش”، وتبين أنه عمل جاهدا لتأسيس خلية في سويسرا من أجل زعزعة استقرار البلد وتنفيذ أجندات الإرهاب، كما أنه ظل يربط علاقات بنظرائه من حاملي الفكر نفسه منذ 2015، إذ كان على صلة بمواطنه الملقب بـ (د. د) وشخص آخر من أصل تونسي، قبل أن يهاجر صديقاه إلى سوريا عبر تركيا، ويلتحقا بصفوف تنظيم الدولة في الشام والعراق.
وبعد التحاق زميليه ببؤر التوتر، انقطعت صلتهما به، قبل أن يعلم بأن صديقه التونسي الملتحق بـ “داعش”، “ارتقى” في مكانته داخل التنظيم الإرهابي، بعد أن أسندت له مهمة الترجمة إلى الفرنسية، إذ عهدت له لجنة الإعلام بترجمة بلاغات “داعش”، وهي المهمة التي حولته إلى اسم معروف ضمن القادة المسندة إليهم مهمات حساسة، بينما مواطنه مارس مهامه ضمن مقاتلي التنظيم، بعد أن كلف بمهمات حصرية.
وشجعت المكانة التي حظي بها زميلا نيكولاس، على التواصل من جديد والتنسيق بين الثلاثة، إذ في 2016 تم تكليفه بمخططات إرهابية في سويسرا، واستهداف المؤسسات الحيوية والحساسة، وعلى الخصوص توجيه ضربات إلى رجال المكتب الفدرالي للشرطة، ومؤسسات مالية تحت ذريعة “محاربة الطاغوت”، وأمام رفع حالة التأهب بالبلد والتضييق على المتطرفين، تمت دعوته إلى تجميع خلايا دول جنوب شرق آسيا.
وحول علاقته المرجحة بمذبحة إمليل، التي راحت ضحيتها سائحتان إسكندنافيتان، تبين أن المتهم التقى بجماعة إرهابية في سويسرا، تتكون من عشرات المتطرفين المتحدرين من البلقان، منذ 2015، إذ كان مخططهم آنذاك إنشاء مشروع تنظيم مقرب من داعش، وحينها ظهرت لقاءات المتهم الموقوف مع مواطنه (ز.ك)، المتهم السويسري المعتقل بمراكش من قبل “بسيج”، والذي يجري التحقيق معه قضائيا رفقة متهمين آخرين، بخصوص مذبحة إمليل.

كريمة مصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق