وطنية

الترويج لمشروع ملكي في مسجد

تعود المفتشية العامة بوزارة الداخلية إلى فتح تحقيق في “جيل جديد” من الخروقات بجماعة بني يخلف بإقليم المحمدية، بعد أيام من انتهاء التحريات التي أشرفت عليها الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية للدرك الملكي بالرباط تحت إشراف النيابة العامة.
وتوقع منتخبون بالجماعة الأكثر إثارة للجدل بجهة البيضاء-سطات، تحركا لفرق البحث الإداري في تجاوزات تمس صميم الدستور المغربي، والقوانين المنظمة للعمل السياسي، والحزبي واستغلال الرموز الدينية والوطنية في حملات سابقة للأوان للتأثير على المواطنين.
وقال منتخبون، في شكاية تتوفر “الصباح” على نسخة منها، إن الجماعة اعترفت في صفحتها الرسمية على الموقع الاجتماعي “فيسبوك” بعقد اجتماع بمسجد بأحد الدواوير للترويج لمشروع يحمل طابع مبادرة ملكية، متعلق بالبنية التحتية ممول من قبل مجلس الجهة.
ونقلت الصفحة نفسهـــا خبــرا عن اللقاء ونقاط جدول الأعمال وبعض المسؤولين الذين حضروه، ضمنهم أطر من شركة “ليدك” المكلفة بالتدبير المفــوض للماء والكهرباء والتطهير السائــل، وأرفقت ذلك بخمس صور تظهر رئيس الجماعة ومنتخبين أمام موائد مأكولات وسط بيت للعبادة يشرحون لمواطنين من سكان الدوار أهداف وغايات المشــروع، المزمــع إطلاقـه بمنطقتهم.
وقدم المنتخبون تلك الشهادة الصادرة من الجماعة دليلا قاطعا على تنظيم اجتماع للدعاية الانتخابية في بيت للعبادة، معتبرين ذلك تنافسا غير شريف واستغلالا لرموز دينية، من قبل رئيس الجماعة وبعض نوابه، الذين حضروا الاجتماع نفسه، كما استغلوا الحديث عن مشروع لا يمت للجماعة بصلة، ويتعلق الأمر بمشروع التطهير السائل الممول من مجلس الجهة وعمالة المحمدية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وشركة “ليدك” ومساهمة المواطنين بـ3 آلاف درهم لكل منزل.
وقال المنتخبون إن الرئيس، الذي حول المسجد إلى قاعة للأكل وأكواب الشاي والحلوى، تحدث باستفاضة عن هذا المشروع أمام السكان، الذي لا يبعدون إلا بأمتار عن مقر الجماعة.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق