fbpx
وطنية

التقدم والاشتراكية يطالب بالشروع في التحضير للانتخابات

دعا حزب التقدم والاشتراكية الحكومة إلى الإسراع في الإعداد  للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، التي ينبغي أن تحظى بالأولوية إلى جانب ورش الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، وذلك في أفق تعزيز مسار الدمقرطة التي انخرط فيها المغرب وانبثاق مؤسسات منتخبة ذات تمثيلية حقيقية تتمتع بكامل المصداقية والثقة.
وشددت قيادة الحزب في اجتماعها الأخير المنعقد، الخميس الماضي على أن الانتخابات المقبلة ينبغي أن تكرس  مبادئ النزاهة والشفافية التي طبعت الانتخابات التشريعية الماضية، وتُرسخ ديمقراطية العملية الانتخابية ككل.
وكان حزب التقدم والاشتراكية من أشد المنتقدين للانتظار الطويل الذي ميز التحضير للانتخابات المقبلة، إذ دعا في أكثر من مناسبة إلى الإعلان عن الجدولة الزمنية لها، بما يمنح رؤية واضحة للفاعلين السياسيين والحكومة على حد سواء ويُسهم في توضيح المشهد السياسي حتى بالنسبة إلى الفاعلين الاقتصاديين.
في السياق ذاته، طالبت قيادة التقدم والاشتراكية الحكومة بالإسراع في تفعيل التدابير الاستعجالية المرتبطة بالدخول السياسي والاجتماعي، وبلورة مضامين وإجراءات مشروع قانون المالية الجديد، بما يخدم أهداف مواجهة الصعوبات المالية الحالية وتعزيز أوراش التنمية الاقتصادية وتأكيد الأبعاد الاجتماعيــة للسياسات العمــومية، إضافة إلى إنجاح الحوار الاجتماعي، وذلك بغاية الاستجابة لمطالب الطبقة العاملة والأجراء، ومن أجل الإسهام في تحسين أوضاع الفئات المستضعفة، والتخفيف من حدة الظرفية الاقتصادية والاجتماعيــة الصعبة التي يعـانيها المواطنون.
يُذكر أنه منذ مشاركته في الحكومة، ظل هاجس التقدم والاشتراكية هو رفع رهان تكريس التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والصمود في وجه الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، التي أرخت بظلالها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمغرب.
وأكدت قيادة الحزب في العديد من المناسبات، أن الحكومة مطالبة بالتركيز على الأوراش الكبرى المتضمنة في البرنامج الحكومي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، بما يمكن من مجابهة تحديات الظرفية الاقتصادية والمالية الصعبة، وطنيا ودوليا، وبما يُسهم في إعطاء نفس جديد لدينامية التنمية وإنتاج الثروات وإحداث مناصب الشغل، والانكباب على معالجة الأوضاع المعيشية الصعبة لفئات واسعة من المواطنين.
على الصعيد الحزبي، استمع الديوان السياسي للحزب إلى تقارير عن اللقاءات الجهوية التي جرت يومي ثامن وتاسع شتنبر بمختلف جهات المملكة، في إطار الاستعداد للدورة القادمة للجنة المركزية المقرر انعقادها نهاية الشهر الجاري بالرباط.
وسيُخصص حزب التقدم والاشتراكية الجزء الأكبر من نقاشاته في الدورة المقبلة للجنته المركزية، لتقييم الحصيلة الأولية لمشاركته في الحكومة. وستُشكل هذه الدورة محطة أساسية لمناقشة أداء الحزب ووضعه التنظيمي بعد أزيد من ثمانية أشهر من مشاركته في حكومة محــافظـــة يقودها حزب العدالة والتنمية، كما أن التقرير السياسي الذي سيعرض على اللجنة المركزية سيخصص حيزا هاما لهذه المسألة.

جمال بورفيسي
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى