وطنية

شباط: المغرب في حاجة إلى حكومة ائتلاف وطني

دعا إلى إحياء الكتلة الديمقراطية وضم الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة

قال حميد شباط، القيادي في حزب الاستقلال، إن المغرب في حاجة إلى حكومة ائتلاف وطني للخروج من الظرفية الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها المغرب في الوقت الراهن.
وشدد شباط على أهمية إحياء الكتلة، وضم الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة لتعزيز عملها، في أفق الإسهام الفعال في تجاوز الوضع الاقتصادي الراهن والاحتقان الاجتماعي السائد. ونزل حميد شباط، المرشح للأمانة العامة لحزب الاستقلال، مساء أول أمس (الأحد) بقوة بالرباط، في محاولة لتوجيه الضربة  “القاضية” إلى غريمه عبد الواحد الفاسي، وذلك خلال تنظيمه مهرجانا خطابيا حاشدا استقطب جمهورا غفيرا من أنصاره ومؤيديه الذين امتلأت بهم جنبات القاعة التي احتضنت اللقاء، والذين ظلوا يرددون شعارات تدعم ترشيحه، وكان من بين الحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني للحزب.
واستقبل أنصار شباط “زعيمهم” بشعار “انتهى الكلام شباط أمين عام”، وقُدمت قصيدة زجلية تمدح خصاله وأهليته لتولي زعامة الحزب، قبل أن يتناول شباط الكلمة وسط تصفيقات حارة للحضور.
وأكد شباط أن ترشيحه لا يندرج ضمن السعي إلى إحداث التفرقة داخل الحزب، كما يروج خصومه، بل بالعكس إنه حريص على توحيد صف الاستقلاليين، وهو ما يختزله شعار التغيير في إطار وحدة الاستقلال الذي يتبناه.
وقال شباط “نريد حزبا موحدا وقويا يحافظ على هويته، ويستشرف المستقبل”. وتحدث بنبرة الواثق من الفوز بالأمانة العامة، إذ أكد أن هذا المنصب “أمانة في عنقنا”. وأضاف أن أول عمل سيقوم به بعد فوزه هو لم شمل الاستقلاليين وتضميد الجراح، والانخراط في تقوية مؤسسات الحزب وقطاعاته الموازية.
وانتقد شباط وضعية الوزراء الاستقلاليين داخل الحكومة، مشددا على أن مشاركة الحزب في الحكومة لا تنعكس في الواقع، كأن الاستقلال غير موجود”، على حد تعبيره، وهذا خطير.
ودعا وزراء الاستقلال إلى الانضباط لقرارات الحزب والعمل الميداني من خلال ممارسة سياسة القرب مع المواطنين. وانتقد من ادعى وجود تعديل حكومي مرتقب سيعصف بوزراء الاستقلال خارج الحكومة، مؤكدا أن الحزب دخل الحكومة عن قناعة، وهو حريص على إنجاح التجربة، لأن في نجاحها نجاحا للوطن والشعب، وأكد أن المجلس الوطني هو الجهاز الوحيد المخول له الحسم في مسألة المشاركة في الحكومة.
وأبرز شباط أنه في حال هزيمة عبد الواحد الفاسي في التنافس على الأمانة العامة، فإن التفكير سينصب على إحداث منصب أمين عام شرفي، سيُمنح لنجل علال الفاسي، الذي تمنى شباط أن يكون حاضرا في المهرجان الخطابي ليدلي بدلوه.

جمال بورفيسي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض