أســــــرة

قلق الزوجة ودقتها يؤرقان الزوج

المختصون في العلاقات الزوجية قالوا إنه يصعب التعامل معها

يمثل التعامل مع الزوجة القلقة وشديدة الدقة تحديا كبيرا لشريك حياتها، بسبب توترها وقلقها الدائم ودقتها الشديدة، التي تجعل من الصعب التعايش معها.
ويقول المختصون في العلاقات الزوجية إن التعامل مع الزوجة القلقة يتطلب تعاملا خاصا من قبل شريك حياتها، حتى يتم تفادي المشاكل بسبب شخصيتها القلقة وتأكيدها المستمر على الدقة في كل الأمور.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن الزوجة القلقة ينقصها الشعور بالأمان، وهو أمر يجب أن يتفهمه شريك حياتها، كما ينبغي عليه مساعدتها دائما حتى لا يتسلل الخوف والقلق إليها ليزيد من شخصيتها القلقة شديدة الدقة.
وينصح كذلك المختصون في العلاقات الزوجية عدم عناد الزوج لشريكة حياته القلقة حتى لا يزيد ذلك من قلقها وتوترها، مؤكدين بالتعامل معها بمرونة وتجنب أية مشاكل بسبب شخصيتها الحساسة، وفي المقابل أن يكون لطيفا في التعامل معها.
وينبغي أن يكون الزوج مصدرا قويا للطاقة الإيجابية لشريكة حياته القلقة، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، لأن الإيجابية ستعزز من نفسيتها وستجعلها هادئة ومستقرة وبعيدة عن أي قلق أو توتر.
ومن جهة أخرى، ينصح أن يمدح الزوج شريكة حياته بالصفات الجيدة، التي تتمتع بها وأن يركز على مميزاتها وأن يظهر لها نقاط القوة لديها وأن يساعدها في التغلب على الصفات والطباع السيئة مثل القلق والتوتر.
وتعتبر الزوجة القلقة المتوترة من الشخصيات التي يعاني الزوج كثيرا في التعامل معها، نظرا لما يواجهه من صعوبة ومتاعب عديدة، حيث تتميز هذه الشخصية بعدة مظاهر تنفر من حولها، لدقتها غير المستحبة، وتركيزها في كل الكلام والحديث، ولا تتنازل أمام أي من المواقف، كما لديها خط دائم تسير عليه ولا يمكنها العزوف عنه.
ويقول المختصون في العلاقات الزوجية إن هذه الشخصيات تنشر القلق من حولها وتجعل الزوج ومحيطها غير مرتاحين لمجالستها، ويخافون الظهور أمامها، لذلك فإن أغلب هذه الشخصيات المريضة بالقلق يصعب علاجها لصعوبة تقديم المساعدة من أحد أقربائها أو عائلتها لها، نظرا لنفورهم الدائم منها.

أ . ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق