fbpx
تقارير

إيقاف قائد جماعة تسلطانت بمراكش

 أكدت مصادر مطلعة لـ»الصباح» أن قائد جماعة تسلطانت ضواحي مراكش، تم إيقافه عن العمل، الجمعة الماضي، إثر تسجيل مخالفات تخص البناء العشوائي، خصوصا ما عاشته بعض دواوير الجماعة أخيرا، من احتجاجات رافقت عملية الهدم، أدت الى قطع الطريق الرابطة بين مراكش ومنطقة أوريكا السياحية.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بين سكان من دواوير بجماعة تسلطانت (خمسة كيلومترات عن مراكش) والقوات العمومية، بعد تدخل السلطات المحلية، مؤازرة بحوالي 600 فرد من أفراد القوات العمومية، لهدم 30 منزلا من أصل 80 أقيمت بطريقة وصفتها السلطات نفسها بالعشوائي بدواوير “الحركات” و”النزالة”، واجهه السكان المتضررون باصطدام مع قوات التدخل السريع والدرك، على اعتبار أن عملية الهدم تمت فوق رؤوس السكان الذين لم يتوصلوا بإشعار أو إنذار مسبق، حتى يتمكنوا من إخراج أثاثهم ومحتويات منازلهم، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام.
وأكد المحتجون، في تصريحات لـ”الصباح”، أنهم بنوا منازلهم بترخيصات شفوية من بعض المسؤولين المحليين، مؤكدين أنهم دفعوا رشاوي وعمولات إلى بعض أعوان السلطة من أجل بناء المنازل، ليفاجؤوا بالسلطات تهدم المنازل فوق رؤوسهم.
وكان المحتجون اختاروا العصيان احتجاجا على سلوك السلطات المحلية “التي تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى”، ردت عليه القوات العمومية والدرك بضرب حصار على الدواووير وتوفير الحماية لأعوان السلطة لتنفيذ قرار هدم أزيد من 80 منزلا عشوائيا.
وتعتبر جماعة تسلطانت من الجماعات المعروفة باستفحال ظاهرة البناء العشوائي التي تنتشر في مجموعة من الدواوير، ومن بينها منزل، لم تطله عملية الهدم، في ملكية خليفة قائد بدوار “الحركات” يكتريه لأحد الأشخاص.
وكانت السلطة المحلية قامت في إطار مشروع محاربة السكن غير اللائق وإعادة هيكلة بعض الدواوير (الهبيشات، ودوار كوكو والكوسم) بهدم عدد من الأكواخ.
وعلمت “الصباح” أن تحقيقات انطلقت بخصوص بعض المنتخبين بالجماعة الذين يتهمهم بعض سكانها بالتورط في استفحال ظاهرة البناء العشوائي التي أطاحت برأس القائد في انتظار قرارات جديدة.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى