fbpx
وطنية

الأمم المتحدة تؤجل التعديل الوزاري

لن يكمل سعد الدين العثماني مشاورات تشكيل النسخة الثانية من حكومته، إلا بعد رجوعه من الاجتماع الأممي رفيع المستوى المنعقد بداية الأسبوع المقبل بنيويورك، إذ شاءت الصدفة أن تدلو الأمم المتحدة بدلوها في أزمة القطاعات الحكومية المرشح وزراؤها للرحيل، على اعتبار أن أعمال الجمعية العامة التي ستفتتح في 23 شتنبر الجاري ستخصص لملف التغطية الصحية الشاملة.
ويعقد الاجتماع رفيع المستوى أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار «التغطية الصحية الشاملة:  التحرك معاً لبناء عالم أكثر صحة»، بحضور رؤساء الدول والقادة السياسيين والصحيين وراسمي السياسات والنماذج المشرفة في التغطية الصحية الشاملة للدعوة إلى تحقيق تمتع الجميع بالصحة. 
وتشدد الأمم المتحدة في أرضية النقاش على أن التغطية الصحية الشاملة تعني إتاحة الرعاية الصحية لجميع من يحتاجون إليها  في أي وقت وفي أي مكان يحتاجون إليها فيه دون تكبد مشاق مالية، ووجود أساس قوي للرعاية الصحية الأولية، يمكن التغطية الصحية الشاملة من التربع على رأس أولويات منظمة الصحة العالمية، إذ تشكل أحد أهداف برامج الألفية الثالثة، من خلال العمل مع الدول الأعضاء والشركاء والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى لمساعدة البلدان على تسريع وتيرة التقدم المحرز نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة في جميع أنحاء العالم. 
ويهدف الاجتماع إلى الحصول على التزامات مالية وسياسية من البلدان والحفاظ على الاستثمارات الصحية. وسيركز على تسريع وتيرة التقدم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة، بما في ذلك إتاحة خدمات الرعاية الصحية الأساسية، ومنها القوة العاملة الصحية الماهرة، والحماية من المخاطر المالية، وإتاحة الأدوية واللقاحات المأمونة والجيّدة والفعالة بتكلفة ميسورة. وسينتج عن الاجتماع إعلان سياسي عن التغطية الصحية الشاملة، بعد التفاوض عليه بين الدول الأعضاء واعتماده من رؤساء الدول.
ووجِهت الدعوة إلى الاجتماع عندما أصدرت الأمم المتحدة قرارا بشأن الصحة العالمية والسياسة الخارجية تناول صحة أكثر الفئات ضعفا، لتحقيق هدف اتساع المجتمع للجميع. وسيُنظم الاجتماع بتوجيه من رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار من التشاور الوثيق مع منظمة الصحة العالمية.
وتجتمع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في شتنبر من كل عام في نيويورك لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبالإضافة إلى المشاركة في المناقشة العامة السنوية لهذا العام، سيشارك قادة العالم ايضا في سلسلة من مؤتمرات القمة والاجتماعات رفيعة المستوى؛ لتعزيز العمل بشأن تغيّر المناخ وتسريع وتيرة التقدم المحرز في التنمية المستدامة، الأمر الذي يهدف إلى توفير أنماط معيشة صحية يسودها السلام والازدهار للجميع. ويتصدر دعم أهداف التنمية المستدامة، التي اُعتمدت من قبل جميع قادة العالم في 2015، أسبوع الفعاليات في الأمم المتحدة، وذلك لأن الأهداف السبعة عشر تمثل دعوة عالمية لإنهاء الفقر والجوع، وتسهيل فرص الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية والعدالة وفرص العمل وحماية كوكبنا من التدهور البيئي.

ي . ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى