fbpx
تقارير

محتجون يحاصرون مستشفى الصويرة

اهتز المستشفى الإقليمي للصويرة، مطلع الأسبوع الماضي، على وقع احتجاجات مئات المواطنين الذين حاصروا بنايته ورفعوا شعارات تندد بقرارات الإدارة منعهم من زيارة أقاربهم، فضلا عن تردي الخدمات الصحية وأسلوب تعامل بعض العاملين مع الزوار.
وذكرت مصادر «الصباح» أن الاحتجاجات اندلعت بشكل عفوي، بعد أن اصطدم الزوار، صباح الاثنين الماضي، بقرار الإدارة إغلاق الأبواب في وجوههم، إلى غاية السادسة مساء، رغم أن الكثيرين من هؤلاء الزوار قادمون من جماعات قروية بعيدة بالإقليم يتجاوز بعضها أزيد من ثمانين كيلومترا.
وأضافت المصادر أن المحتجين استاؤوا من القرار الذي جعل بعضهم يمضي سحابة يومه منتظرا من الصباح إلى المساء، في الوقت الذي انتفض فيه آخرون على الطريقة التي يتعامل بها بعض الأطباء والممرضين مع المرضى، فضلا عن المشاكل التي يواجهها الزوار لإيصال الأطعمة والأدوية لذويهم بالمستشفى.
وزادت المصادر أن الوقفة استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية إذ حضرت عناصر الشرطة القضائية وأفراد من قسم الاستعلامات التابع للدرك الملكي، الذين تابعوا تفاصيل الوقفة، دون أن تكون هناك مناوشات بينهم وبين المحتجين.
وسبق للعديد من الجهات المحلية أن دقت ناقوس الخطر حول الوضع المزري، الذي آل إليه المستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة، وتردي الخدمات الصحية به، فضلا عن الأعطاب غير المبررة والمتكررة للتجهيزات الطبية، وعدم التزام شركات الصيانة بمدة التدخل ونجاعته، إضافة إلى أن المستشفى يستقبل نزلاء 57 جماعة قروية بالإقليم، تمثل قبائل الشياظمة وحاحا وغيرها.
ويعاني المستشفى الإقليمي للصويرة نقصا حادا في الأطر الطبية، وهو ما ينعكس سلبا على جودة الخدمات المقدمة فيه، كما سجلت به، خلال غشت الماضي، نسبة وفيات قياسية بلغت أزيد من 20 حالة لفظت أنفاسها الأخيرة بقسم الإنعاش التابع للمستشفى ذاته.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق