fbpx
وطنية

حرب مقرات بـ “البام”

المنصوري تحذر من التشويش وبنشماش يعد باسترجاع طنجة

اندلعت حرب المقرات داخل «البام» بطنجة، لتعلن دخول الصراع مرحلة جديدة بين تيار المستقبل، بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، وسمير كودار، رئيس اللجنة التحضيرية، التي يراها حكيم بنشماش، الأمين العام، غير شرعية، مدعوما بالمكتبين السياسي والفدرالي.
وفي انتظار كلمة القضاء في الدعوى، التي رفعها الأمين العام ضد اللجنة التحضيرية، التي يقودها سمير كودار، عن تيار المستقبل، والتي تأجلت إلى الأسبوع المقبل، يواصل الطرفان السباق لحشد الدعم والتأييد، داخل القواعد، استعدادا لاستحقاق محطة المؤتمر الوطني.
وسارع حكيم بنشماش، بعد قرار تجميد عضوية عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي يقود عمل تيار المستقبل بالجهة، وانتخاب منسق جديد خلفا له، إلى فتح مقر جديد جرى تدشينه الاثنين الماضي، لسحب البساط من تحت أقدام الغلبزوري.
وقال بنشماش إن «فتح المقر الجديد يعتبر بداية لعملية تحرير الحزب من القيود والأغلال، التي كبلته طيلة الفترة السابقة، وبعث دينامية جديدة للتنظيم بالجهة، وفتحه في وجه جميع المناضلين».
وأكد بنشماش أن طنجة كانت دائما «قلعة» لـ «البام»، وستظل كذلك، رغم ما أسماه «محاولات السطو على ما راكمه الحزب بالجهة»، موضحا أن أزمة «البام» ستنفرج قريبا، وسيشتد عود الحزب من جديد، لأن ثقة الحزب في القضاء الكبيرة، لأننا في دولة الحق والقانون.
وجدد الأمين العام دعوته إلى المصالحة قائلا «يدنا ممدودة للجميع، لكن ليس عبر الترضيات، بل في إطار المؤسسات الحزبية وأمام المناضلات والمناضلين».
واستنفر قرار تجميد عضوية الأمين الجهوي، المحسوب على تيار المستقبل، فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني، التي سارعت إلى الرد في بلاغ مشترك مع الغلبزوري، تعلن من خلاله أن دعوة أعضاء المجلس الوطني بجهة طنجة تطوان الحسيمة للاجتماع بتطوان، صادرة عن «جهات لا صفة لها ولا يحق لها الدعوة إلى الاجتماع، داعية أعضاء المجلس إلى عدم الالتفات إلى تلك الدعوات، في رد مباشر على اجتماع بنشماش بطنجة، مؤكدة أن الهدف منها هو التشويش على التحضير المتواصل من أجل عقد المؤتمر الوطني.
ولمواجهة هذا السباق نحو المؤتمر، قرر المكتبان السياسي والفدرالي، الدعوة إلى عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني تفعيلا لمقتضيات المادة 34 من النظام الأساسي، معتبرا أنها ستكون الكلمة الفصل في الصراع.
من جهته، أطر محمد الزيتوني، عضو المكتب الفدرالي، لقاء تواصليا بإسبانيا، عرف حضورا مكثفا لمناضلي الحزب، والتحضير للقاء عام سيرأسه الأمين العام، معلنين تشبثهم بوحدة الحزب.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق