fbpx
بانوراما

وجدة… رائحة الشرق

تعد وجدة من بين الوجهات السياحية التي يقصدها كثير من الزوار من داخل المغرب وخارجه بهدف الاستمتاع بجمال فضاءاتها وزيارة معالمها التاريخية.
وتقع وجدة في عمالة وجدة أنكاد وهي عاصمة جهة الشرق وأكبر مدينة بالجهة، كما توجد بالشرق على الحدود المغربية الجزائرية، إذ لا تبعد عن المركز الحدودي «زوج بغال» سوى بحوالي 14 كيلومترا.
ومن جهة أخرى، لا تبعد وجدة سوى ب 60 كيلومترا عن ساحل البحر الأبيض المتوسط، كما تم اختيارها سنة 2018 عاصمة الثقافة العربية.
وتقع وجدة على الطريق رقم 19 المتجهة إلى فكيك، والطريق الرئيسية رقم 6 التي تربط البيضاء، وفاس ووجدة نحو الحدود مع الجزائر.
ويعتبر الطقس في وجدة لطيفا ورطبا في معظم أوقات السنة، إلا أنه يكون باردا في بعض أسابيع فصل الشتاء، مع احتمال منخفض جدا لسقوط الأمطار أو الثلوج على مدار العام، أما أكثر الأوقات حرا فتكون في غشت، ويوليوز، ويونيو، حيث تصل درجات الحرارة في منتصف غشت إلى 36.7 درجة مائوية.
وتحظى منطقة سيدي يحيى بن يونس بوجدة بشعبية كبيرة، إذ يقصدها كثير من الزوار، الذين يرغبون في قضاء وقت هادئ مع أطفالهم في مكان فسيح.
وطيلة فصل الصيف تعرف وجدة توافد عدد من الزوار الراغبين في الاستمتاع بجمال فضاءاتها وطبيعتها الساحرة المحيطة به، كما أن سكان المدن والمناطق القريبة منها يقصدونها. وتوجد بوجدة خدمات المبيت من خلال الشقق المفروشة للعائلات الراغبة في قضاء أيام من عطلتها الصيفية، إلى جانب فنادق مصنفة، وتوفرها على مجموعة من المقاهي والمطاعم، حيث يتم إعداد أنواع متعددة من المأكولات للزوار بشكل يومي، كما أن أسعارها تتماشى ومختلف القدرات الشرائية.
ويعتبر توفر وجدة على مطار دولي من بين الأمور التي تشجع كثيرا الزوار على زيارتها سواء من داخل المغرب أو خارجه، حيث يقصدونها من أجل الاستمتاع بجولاتهم داخل فضاءاتها الجذابة.
أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى