fbpx
وطنية

أساتذة التعاقد يعودون إلى التصعيد

قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد، السبت الماضي، افتتاح الموسم الدراسي الجديد بالتصعيد، واستئناف محطات معركتهم النضالية عن طريق تنظيم مسيرة وطنية بالعاصمة، في فاتح شتنبر المقبل.
وأكدت التنسيقية، في بيان أصدرته عقب انعقاد المجلس الوطني بوجدة، أنها ستستمر في معركتها الرامية إلى «إسقاط مخطط التعاقد وإدماج كافة الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية، والدفاع عن المدرسة العمومية»، مشيرة إلى أن شكلها النضالي الممركز، المقرر الأحد المقبل، يدخل في إطار برنامج احتجاجي سيتم الإعلان عنه في الأيام المقبلة، والالتزام به، إلى أن تفتح الوزارة المعنية باب الحوار الجاد والمسؤول.
ودعت التنسيقية، في البيان ذاته الذي تتوفر «الصباح» على نسخة منه، كافة الأساتذة والأستاذات، ومختلف الأطر النقابية والحقوقية والسياسية وجمعيات المجتمع المدني، على رأسها جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، إلى التعبئة والمشاركة الفعلية في هذه المسيرة، كما دعت جميع المتضررين من تعنت الأكاديميات الجهوية إلى النزول إلى الشارع للاحتجاج عن حقهم في الإدماج في الوظيفة العمومية.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية بالتزامن مع المسيرة الوطنية التي دعت إليها التنسيقية الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، مطلع غشت الجاري، والتي حددت تاريخها في فاتح شتنبر المقبل، بسبب فشل اللجنة الوزارية التي شكلتها الحكومة في وضع حل نهائي لأزمة كليات الطب والصيدلة.
على صعيد آخر، لوح الأساتذة المتعاقدون، في بيان تنديدي، بما وصفوه بـ «التهديد بالتصفية الجسدية، التي تلقاها بعض المسؤولين البارزين في التنسيقية، بالإضافة إلى التوصل باستدعاءات للمثول أمام الضابطة القضائية بتهمة التحريض وعرقلة السير العادي للدارسة».
وتوصل المنسق الجهوي لأساتذة المتعاقدين بجهة بني ملال خنيفرة، باستدعاء للمثول أمام الضابطة القضائية بأزيلال، على خلفية اتهامه من قبل حميد الشكراوي، المدير الإقليمي بأزيلال، على تحريض زملائه الأساتذة، وعرقلة السير العادي للدراسة بالإقليم، وهو ما قابله المكتب الإقليمي للتنسيقية بأزيلال، بإعلان استعداده للرد على وصفه بالتضييق المتعمد وغير المبرر، مبرزا أنه سيتخذ خطوات نضالية مؤازرة للمنسق الجهوي.
واستنكر بيان الأساتذة، ما وصفه بـ «الممارسات البائدة»، خصوصا التهديدات المجهولة بالتصفية الجسدية للمنسق الجهوي، يضيف البيان. وحمل البيان، الدولة مسؤولية تصحيح المسار، وإيقاف الانزلاقات «الخطيرة»، التي ستكون لها انعكاسات سلبية على المجتمع، بلغة البيان.
وتوعد المتعاقدون وزارة أمزازي بدخول دراسي ساخن، وهو ما ينذر بمواجهة قوية بين الوزارة والمتعاقدين هذا الموسم.

يسرى عويفي وعصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى