fbpx
ملف الصباح

عهر رجال يكسر احتكار النساء

تاندر وبادووهوشير مواقع سهلت دخول الذكور إلى سوق استهلاكي ارتفع الطلب عليها

سقطت الفكرة الشائعة بأن الدعارة مسألة نسائية، أو أن الرجال لا يدخلون معترك الجنس إلا زبائن أو وسطاء، وتغيرت الصورة بعد انتشار ظاهرة «عهر رجال»، التي لم تعد تقتصر على ممارسات شبان عاطلين عن العمل يقدمون خدمات جنسية، مقابل المال لنساء كبيرات في السن، بل وصلت حد تكسير احتكار النساء في عروض مقدمة للجنسين وفي كل الأعمار.
وسهلت مواقع الدعارة على الانترنت دخول الرجال إلى سوق استهلاكي ارتفع الطلب عليها ويقدم وسيلة مغرية للكسب المادي السريع، إذ قدر الخبراء أن تجارة الجنس تجاوزت ألف مليار دولار في العالم. ومن أشهر التطبيقات المنتشرة بين المغاربة برنامج «بادو» تخصص الشواذ، أنشئ في الأصل ليكون مثل مواقع التواصل الاجتماعي إلا أن ميولات مستخدميه وبفضل الحريات التي يعطيها لهم، تحول إلى موقع للإباحية والدعارة وممارسة الجنس. ويقدّم الموقع والتطبيق خدمات مجانية، وفي أماكن المستخدمين، من خلال إنشاء حساب مجاني ومشاركة فيديوهات وصور ومعلومات، كما يتعرف رواده على بعضهم البعض حسب موقعهم الجغرافي بـ»gps» ، ولا تعرض فيه الفتيات إلا بنسب قليلة، إذ توجد به نسبة كبيرة من الشواذ الذين يريدون ممارسة الجنس، مقابل الحصول على أموال من الرجال راغبي المتعة. ومن أشهر التطبيقات المستخدمة في تسهيل العثور على أصحاب الأجسام الجميلة «هوشير»، وهو في الأساس تطبيق مخصص للمواعدة والتعارف يعتمد على تقارب المناطق بين الرواد، لكن استخدام بعض الفتيات في الترويج للدعارة جعله ينتشر خلال الفترة الماضية بقوة حتى بين الرجال، وأصبح مخصصا فقط لعالم الدعارة والتسهيل للفتيات التعارف والتواصل مع الزبائن.
وكشفت الإحصائيات المتخصصة أنه يستخدم من قبل أكثر من 4 ملايين شخص حول العالم، بين الراغبين في المتعة من المثليين جنسيا والاتفاق على ممارسة الشذوذ.
وترجع أسباب انتشار التطبيق المذكور إلى سهولة التواصل إليه والوصول إلى برامجه، إذ يتوفر بشكل مجاني على هواتف «أندرويد» و»آيفون»، ويمكن لأي شخص تحميله ببساطة من متاجر التطبيقات، وبعد تحميله يمكن إنشاء حساب من خلال حمل جميع المعلومات من اسم ورقم الهاتف والجنسية والعمر والجنس، بالإضافة إلى المعلومات الشخصية والتفاصيل المهمة عنه.
ويعتبر «تاندر» من أشهر البرامج التي تتداول بين الشباب المغاربة لسهولة استخدامه وإنشاء حساب خاص فيه، كما أنه يمكن مستخدميه من سهولة الوصول إلى الآخرين والتعامل معهم والوصول إليهم، إذ بعد إنشاء حساب خاص عليه، تفتح لصاحب الحساب صفحات الآخرين، ويتيح أربعة اختيارات super likeأو like أو Blocking أوrefresh ، ولمن يرغب في شد انتباه شخص بشدة فليس عليه سوى الضغط على «السوبر لايك»، ويستعمل «جي. بي. إس» أو الربط بحسابات موقع التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» للوصول إلى المراد، وإذا رغب الجانب الآخر فى التعرف، يتم إرسال شعار «السوبر لايك» ليتم التواصل على الفور.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى