fbpx
بانوراما

“شعيبة”…سفير الخليج: نهاية الحلم

“شعيبة”…سفير الخليج 5

لم يكن انضمام بوشعيب المباركي للرجاء الرياضي، في موسم 99، محط صدفة، لأنه كان يعشق هذا الفريق حتى النخاع، وكان يرافق شقيقه الأكبر إلى مبارياته ب»دونور» وظل يتمنى أن يلعب له ولو مرة في مباراة ودية، إلى أن تحقق الحلم في سن مبكرة، وبات حقيقة. وبعد مسار ناجح في الرجاء انتقل لمباركي إلى الاحتراف وهو يعد سفيرا لكرة القدم الوطنية بالخليج، إذ لعب لتسعة أندية أبرزها السد القطري، والأهلي السعودي، إضافة إلى الوكرة والعربي…
نور الدين الكرف
رغم الهزيمة أمام الريال، والهزيمتين أمام كورينتيانس البرازيلي، والنصر السعودي، خلف الرجاء أصداء جميلة، بفضل لعبه الجميل وتقنية لاعبيه التي أدهشت الجماهير البرازيلية، خصوصا في المباراة الأخيرة أمام الملكي، التي منحت قيمة إضافة للاعب المغربي” بعد نهاية المباراة كان علي أن أخضع لفحص الكشف عن المنشطات، وعرض نفسي على الطبيب المتخصص الذي وجد صعوبة في أخذ عينة مني بسبب الضغط الذي عانيته، وحينما حصل على ما يريد تحدثت إليه بالعربية وقلت له حينها “كون هاني كاين غير الخبز وتاي” لألتحق بعدها متأخرا بزملائي بفندق الإقامة لتنطلق الاحتفالات”.
يضيف “شعيبة” أن المكتب المسير منح اللاعبين فرصة للتجول والتبضع قبل العودة إلى المغرب” تفاجأنا بالحضور الجماهيري لمشجعي كورينتياس الذي جاؤوا للبحث أن أسماء بعينها، من بينها رقم 14 الذي دوخ كارلوس، وطلبوا منا توقيعات و”أوطوغرافات” كأي نجوم عالميين ما أثر في نفسيتنا كثيرا، وجعلنا نشعر أننا أبطال حقيقيون لهذه النسخة للمونديال، وعشنا لحظات ستظل عالقة بأذهان كل أفراد البعثة دون استثناء”.
بدأ اللاعبون يستعدون لرحلة العودة، وكلهم شوق وحنين لمعانقة أرض الوطن، ويتخيلون الاستقبال الجماهيري الذي سيحظون به بعد مقارعة الكبار، وتأكيد عالمية الرجاء” للأسف كنا في حاجة إلى معالج نفسي لمواكبة هذا التحول الذي طرأ علينا، ومحاولة المحافظة على هذا الإيقاع الذي أدهش العالم، لكن للأسف لا شيء من ذلك حدث لنجد أنفسنا في مواجهة منافسات مختلفة تماما عما عشناه في البرازيل”.
بعد العودة من المونديال وجد اللاعبون صعوبة في التأقلم مع أجواء البطولة المحلية، ورغم المساندة الجماهيرية، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لاستيعاب ما حدث، ومع ذلك استمر الرجاء في السيطرة على المنافسة المحلية، وأصبح اللاعبون يبحثون عن آفاق جديدة لمواصلة مسيرتهم الكروية” كان طبيعيا أن يفكر اللاعبون في مستقبلهم، خصوصا بعد أن ارتفعت أسهمهم وأضحوا قبلة لكبار الأندية أوربيا وعربيا، ما انعكس بشكل سلبي على أداء المجموعة، التي بلغت قمة النضج بالبرازيل”.
أسماء كثيرة باتت تدق أبواب عالم الاحتراف، من بينها طلال وعبوب وناطير (كشكوشة)، ومنهم من فضل الاستمرار في الدفاع عن ألوان الرجاء، خصوصا مصطفى مستودع (صميكة) الذي انهالت عليه العروض، وبوشعيب المباركي الذي توجه إلى الخليج لكتابة تاريخ جديد لفتى البرنوصي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى