وطنية

معركة كسر العظام داخل “البام”

يستعد “تيار المستقبل” قبل التوجه إلى المؤتمر الوطني للأصالة والمعاصرة، عقد أكبر تجمع تنظيمي بطنجة الأسبوع المقبل، سيكون بمثابة مؤتمر مصغر، لقياس نجاح المؤتمر الكبير.
ودخل التياران داخل الأصالة والمعاصرة، السرعة النهائية، من أجل معرفة من سيفوز بالسباق، هل تيار حكيم بنشماش، أم تيار أحمد اخشيشن؟
وفي انتظار ذلك، نجح تيار المستقبل في جهة طنجة تطوان الحسيمة، بقيادة أحمد الإدريسي، القوة الانتخابية الضاربة، التي تربطها علاقة قوية مع العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في استقطاب عناصر مؤثرة وفاعلة من داخل إقليم وزان، مسقط رأس العربي لمحارشي، الرجل الثاني في تيار بنشماش، وهو ما أقلقه.
وعلمت “الصباح”، أن الإدريسي الذي يعول عليه تيار المستقبل كثيرا في إنجاح المؤتمر الوطني، يرفض الرد على اتصالات أسماء بارزة في تيار بنشماش، الذي بعدما فشلت في استقطابه إلى صفها، شرعت في نشر الشائعات والأكاذيب، من أجل إفشال اللقاء التواصلي الكبير، التي يعتزم تيار المستقبل تنظيمه في طنجة، قبل الدخول المدرسي المقبل.
وتحول حكيم بنشماش، الأمين العام للأصالة والمعاصرة أخيرا إلى جماعة أولاد فنان، وتحديدا في قبيلة السماعل
ة بضواحي واد زم، إذ عقد لقاء تحت خيام نصبت أمام منزل برلماني وصل عن طريق الحظ إلى المؤسسة التشريعية، بعدما تم تعيين وكيل اللائحة سفيرا في بولونيا.
وقال محمد سقراط، فاعل جمعوي يتحدر من قبيلة السماعلة في تعليقه على زيارة بنشماش إلى جماعة أولاد فنان، لقد “انكشفت فصول مسرحية سيئة الإخراج والتأليف والتشخيص، دارت مشاهدها بفيلا برلماني، بعدما تمت دعوة سكان الجماعة والنواحي لحضور لقاء تواصلي أطره الأمين العام للحزب، على أساس أنه حفل غداء لمناسبة حمل صاحب “العراضة” صفة برلماني، بدل عبد الرحيم عثمون، الذي عين سفيرا ببولونيا”.
وقال سقراط، “لقد انسحب البعض، ممن فطن إلى اللعبة، وإن “المشوي” والدجاج له مقابل، فيما ملأ آخرون الكراسي، واصطفوا أمام بنشماش والوفد المرافق له، إلى أن ارتفعت درجة الحرارة داخل الخيمة، وغفا معظمهم بسبب التخمة والمداخلات التي استمعوا لها لسنوات، وإن اللعب على وتر القبيلة وإقصاء المنطقة، ودورها في طرد المستعمر، لم يجد نفعا”.

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض